فلاحو كركوك يطالبون بتقليل الإجراءات عند السيطرات

طالب فلاحو ناحية سرگران في منطقة الدبس شمالي كركوك، بتسهيل نقل منتجاتهم إلى الأسواق وتقليل الإجراءات عند السيطرات.
وقال الفلاح أنور عباس،، “نجرب زراعة نوعين من الطماطة، العراقية والأجنبية، وكلتاهما في الأرض نفسها، لكن الطماطة العراقية مرغوبة أكثر وتباع بسرعة”، مضيفا أنه “نجني المحصول يوماً بعد يوم، وأحياناً بشكل يومي، ثم ننقله إلى أسواق الدبس وعلوة كركوك وعلوة التون كوبري”.
وأضاف أنه “بحسب حركة السوق، نبيع يومياً ما بين 40 و50 صندوقاً، بما يعادل نحو طن من المحاصيل، ولا تقتصر زراعتنا على الطماطة، بل تشمل أيضاً الباذنجان والفلفل والخيار والبطيخ والرقي”.
لكنه يستدرك بالقول “نواجه أحياناً صعوبات في نقل المحاصيل بسبب بعض السيطرات التي تطلب كتباً رسمية، رغم أننا فلاحون نعمل في الأرض ليلاً ونهاراً، كما أن ضعف الطلب في بعض الأيام يؤثر على تصريف الإنتاج”.
أما حسين الحمداني، وهو أحد أهالي الدبس،: “نحن كمواطنين نفضل دائماً شراء المحاصيل المحلية القادمة من مزارع قرى قضاء الدبس لأنها تصل إلى الأسواق طازجة، خصوصاً الخيار والطماطة والرقي والبطيخ”.
وتابع أن “المنتجات المستوردة تكون محفوظة لفترات طويلة، لذلك لا تضاهي المحاصيل المحلية من حيث الطزاجة والطعم، وأحياناً تصل وهي ذابلة”.
وقال مرتضى عبدالله، صاحب محل لبيع الخضروات، إن “المنتج المحلي في الموسم الصيفي أكثر رغبة من المستورد، لأنه يتميز بجودة أعلى وطعم أفضل، خاصة المحاصيل القادمة من قرى قضاء الدبس مثل سرگران، ونحن نحرص على شرائها مباشرة من الفلاحين”.
وأضاف “المواطنون يقبلون بشكل أكبر على الطماطة والباذنجان والفلفل المحلي، لأنها نظيفة وطعمها يختلف عن المستورد، لذلك يبقى الطلب عليها أعلى في الأسواق.



