أسرار مقيدة.. خفايا مفترضة عن شخصيات واقعية

صدرت عن منشورات اتحاد أدباء وكتاب العراق، رواية جديدة للكاتب عامر حميو تحمل عنوان “أسرار مقيدة” بواقع 258 صفحة من القطع المتوسط.
وقال حميو: ان “رواية -أسرار مقيدة- الصادرة عن منشورات اتحاد أدباء وكتاب العراق هي من ضمن المسار الذي اتخذته في المدة الأخيرة، وهو الاعتماد على تغريب الحكايات الواقعية التي عشنا تفاصيلها ونعرف شخصياتها، لكن هناك خفايا مفترضة عن كل شخصية هي من تضيف الى النص الروائي نوعاً من الواقعية السحرية”.
يقول عنه محمد علي محي الدين: “لا تأتي نصوص عامر حميو من رفاهية الخيال، بل من احتكاكٍ دائم بالحياة وتفاصيلها المشروخة، ففي روايته الأشهر “بهار”، التي ترجمت إلى الفارسية ونُشرت بأربع طبعات، يقتنص السارد شروخ الروح الأيزيدية في مواجهتها للمجازر، فيعيد الاعتبار إلى الهامشي والمنكوب. أما في “رمال حارة جدًا” و”سُلّم بازوزو” و”قبور تهتك أسرارها” و”التعويذة”، فنرى مشروعًا روائيًا متصلًا، لا يسكنه السرد المجرد بل يشتبك مع التأريخ والسياسة والهوية.
قصصه لا تقول الأشياء بل تهمس بها، كما أشار عنوان مجموعته القصصية “أصيغوا الانتباه: ما حولنا يهمس!”، حيث الصوت الخافت أكثر وقعًا من الضجيج، والهمس أقدر على اختراق القلب من الصراخ.
حتى في أعماله المسرحية مثل “جحر الفئران” و”الكرة الباردة” و”العمر الافتراضي”، ينقل حميو الدراما من النص إلى النفس، مجسدًا خيبات الإنسان العراقي الذي يمشي فوق شظايا الأحلام.



