إبراهيم دياز يصبح أول لاعب مغربي يصنع هدفين في المونديال

أصبح اللاعب المغربي النجم إبراهيم دياز أول لاعب مغربي يصنعه هدفين في تأريخ مشاركات “أسود الأطلس” في المونديال وذلك خلال التعادل مع البرازيل والانتصار على اسكتلندا.
وأثبت دياز منذ اللحظات الأولى لانطلاق المونديال، أنه القطعة المفقودة التي كانت تنقص الآلة الهجومية للمنتخب المغربي، وبفضل مهاراته الاستثنائية ورؤيته الثاقبة في أرضية الملعب، تمكن دياز من كسب ثقة الجماهير والطاقم التقني بسرعة قياسية، مترجماً هذه الثقة إلى أداء ساحر وتمريرات حاسمة غيّرت مجرى المباريات وصنعت الفارق الميداني.
وبدأت قصة هذا الإنجاز التأريخي في المواجهة الافتتاحية المثيرة أمام المنتخب البرازيلي، والتي كانت بمثابة الظهور المونديالي الأول لدياز مع المغرب، ولم يحتج النجم الموهوب للكثير من الوقت ليترك بصمته الخاصة أمام راقصي السامبا، حيث قدّم تمريرة سحرية ومتقنة أسفرت عن تسجيل الهدف الأول في التعادل (1-1) ضد البرازيل.
ولم يتوقف إبداع صانع اللعب الموهوب عند محطة البرازيل، بل واصل عزفه المنفرد في المباراة الثانية التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب إسكتلندا، وفي ظل الاندفاع البدني والأسلوب الصارم للخصم الأوروبي، استطاع دياز بلمحة فنية فريدة وقراءة ذكية للملعب أن يصنع الهدف الثاني للمنتخب المغربي، ليؤكد للجميع أن تألقه في اللقاء الأول لم يكن وليد الصدفة.
وبفضل هاتين التمريرتين الحاسمتين، قفز إبراهيم دياز مباشرة إلى قمة ترتيب أفضل صناع اللعب في النسخة الحالية من كأس العالم، هذا التميز الإحصائي الباهر لم يضعه فقط في صدارة اللاعبين المغاربة أو الأفارقة، بل جعله ينافس ألمع نجوم الكرة العالمية الممارسين في كبريات الدوريات الأوروبية على عرش التمريرات الحاسمة في أكبر عرس كروي عالمي.



