اخر الأخبارالمراقب والناس

الخريجون القدامى يبحثون عن أحلامهم في التعيين

وسط شبه عجز حكومي أمام الأعداد الكبيرة من الخريجين الذين بدأوا يصطفون على عدد السنوات المتتالية من التخرج والمفاضلة بين خريج جديد وآخر قديم، مازال الخريجون القدامى يبحثون عن أحلامهم في التعيين، وأزمتهم تتفاقم أكثر فأكثر مع مرور الأيام، بحثاً عن مساحة في دوائر الدولة لتعيينهم.

واليوم الثلاثاء، شهدت العاصمة بغداد وتحديدا منطقة العلاوي عند بوابة المنطقة الخضراء وقرب وزارة الخارجية العراقية، خروج المئات من خريجي السنوات السابقة ممن يعرفون بـ”الخريجين القدامى” متظاهرين للمطالبة بتعيينهم الذي طال انتظاره.

وقال الخريج أحمد يوسف: ان “المتظاهرين حضروا من محافظات شمال وجنوب العراق، وقد رفعت لافتات من السليمانية وذي قار، وكذلك من صلاح الدين وديالى، بالتزامن مع انتشار كثيف لقوات مكافحة الشغب في المكان، للحد من التظاهرة”.

وأضاف، ان “الخريج القديم هو حديث عن جيلٍ حاصرته الظروف بين مطرقة العمر الذي يمضي وسندان الفرص التي تتبخر هي قصة كفاح بدأت بشهادة جامعية كانت تُعتبر جواز سفر نحو المستقبل لتتحول مع مرور السنين إلى مجرد ورقة في ملف تآكلت أطرافه من الانتظار”.

وتابع: “لم تنتهِ صلاحية أحلامنا بمرور السنين.. نحن الكفاءة، نحن الخبرة، ونحن أصحاب الحق في التعيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى