الجمهورية الإسلامية تستخدم صواريخ من الجيل الجديد ضد الكيان الصهيوني

خلال عملية “نصر”
نفذت الجمهورية الإسلامية عملية عسكرية رداً على العدوان الصهيوني ضد لبنان، مستخدمة صواريخ من الجيل الجديد، التي تتصف بدقة الضربات وقدرتها التدميرية.
وأفاد جهاز استخبارات حرس الثورة في إيران بأنّ المعلومات الميدانية تشير إلى ضربات عسكرية وأمنية وسيبرانية شديدة وسريعة وُجهت ليلة أمس الأول إلى الأراضي المحتلة، وحققت نجاحاً بنسبة 100%..
وقالت استخبارات حرس الثورة بحسب ما نقل التلفزيون الإيراني: “100 ليلة من المقاومة، 100 عام من الأمن”.
وبشأن الهجمات ليل أمس الاول على الأراضي الفلسطينية المحتلة، أكدت وسائل الإعلام الإيرانية عن مصدر عسكري مطلع أنّ إيران استخدمت صواريخ “خيبر شكن” من الجيل الأخير.
وأوضحت أنّ سرعة هذا النوع من الصواريخ الباليستية تصل أثناء الهبوط والاصطدام إلى نحو 9 ماخ، ما يجعل تدميرها بواسطة المنظومات باهظة الثمن مثل “ثاد” و”آرو” أمراً صعباً للغاية.
وأضافت أنّ الهجمات الإيرانية تمّت باستخدام مزيج من صواريخ “عماد”، و”قدر F”، و”خيبر شكن”.
وفي السياق، حذّر مصدر عسكري أنّه في حال استمرار الهجمات على البنية التحتية الإيرانية للطاقة، فإن جميع منشآت النفط والغاز المرتبطة بـ”إسرائيل” وأمريكا وحلفائهما بما في ذلك منشآت الطاقة الإقليمية ستكون هدفاً للقوات المسلحة الإيرانية.
وقال المصدر العسكري “نعتبر شركات النفط وقطاع الطاقة في المنطقة التي يمتلك فيها مساهمون أمريكيون أو صهاينة حصصاً هدفاً مشروعاً لإيران”.
وأعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران أن القوة الجوفضائية بدأت عملية عسكرية تحت اسم “نصر”، استهدفت خلالها مراكز مهمة في قاعدتي “نيفاتيم” و”تل نوف” الجويتين الاستراتيجيتين التابعتين للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.
وأكد بيان حرس الثورة أن هذه العملية جاءت رداً على العدوان الصاروخي الذي شنه الكيان الإسرائيلي، والذي استهدف عدداً من المواقع الرادارية في 3 نقاط من البلاد، وإهداءً لأرواح شهداء حرب “الاثني عشر يوماً”.
وشدد الحرس على أن جميع الوحدات القتالية والعملياتية التابعة له باتت في حالة جاهزية واستعداد كامل وتام لتنفيذ عمليات واسعة ومُعبّرة على جميع الجبهات، إذا اقتضت الظروف.
ومساء أمس الاول الأحد، نفذت إيران ردّاً صاروخياً على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.



