اخر الأخبارالاخيرة

عدسة شاب تصنع سينما مختلفة في العراق

ينتمي الشاب علي أحمد، المولود في بغداد عام 2003، إلى جيل سينمائي جديد يسعى إلى تثبيت حضوره في المشهد الفني العراقي عبر أعمال مستقلة وتجارب تعكس رؤيته الخاصة للعالم والسينما.

وقال علي إنه يميل إلى الدراما والمسرح، إلا أن السينما تمثل بالنسبة له المساحة الأوسع للتعبير عن ذاته وأفكاره، حيث يجد فيها أدوات أكثر حرية لطرح رؤيته الفنية.

وقد شارك في عدد من الأعمال الدرامية ضمن فرق الإخراج، كما خاض تجربة إنجاز فيلم وثائقي وآخر روائي، إلى جانب عمله على مشروع سينمائي مستقل تولّى فيه مهام الكتابة والإخراج.

ويرى علي أن التحديات التي تواجه صُنّاع السينما الشباب في العراق تتمثل في محدودية الفرص وضعف توفر المصادر والمواد المرجعية التي يمكن أن تسهم بتطوير المهارات وصقل التجارب.

ويؤمن بأن الفن لا يحمل رسالة واحدة ثابتة، بل هو فضاء مفتوح للتعبير عن المشاعر والأفكار والتجارب الإنسانية المتنوعة، مشيراً إلى أن قيمة العمل الفني تكمُنُ بقدرته على التأثير في الجمهور، وفتح الأسئلة، وتحريك الإحساس بدل تقديم إجابات جاهزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى