“كافي” تحويل الذاكرة الحية إلى شهادة أدبية جارحة

صدرت عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، المجموعة القصصية الجديدة للكاتب والقاص العراقي زهير الجزائري، والتي حملت عنوان (كافي).
وتأتي المجموعة في (143) صفحة، وتضم بين دفتيها (14) قصة قصيرة، ينسج فيها الجزائري بأسلوبه السردي المميز، تداخلات السيرة الذاتية بالوجع العراقي الممتد، مقتنصاً من تفاصيل الخيبة والأمل، مادة سردية مشوقة ومكثفة تحاكي الواقع بجرأة فنية نادرة.
وافتتح الجزائري مجموعته بالقصة التي تحمل اسم الكتاب نفسه (كافي)، ليعود بالقارئ إلى لحظة الولادة الأولى على ضفاف الفرات، حيث يمتزج الشخصي بالعام، والخاص بالسياسي، مستعرضاً ملامح من بيئته ونبوءات والده “عباس الأسود” شديدة الواقعية والمرارة.
وتُعد مجموعة “كافي” إضافة بالغة الأهمية للمنجز القصصي العراقي، إذ يبرع الجزائري في تحويل الذاكرة الحية واليومي العابر إلى شهادة أدبية جارحة تمزج السخرية السوداء بالواقعية الصادمة.



