اخر الأخبارالمشهد العراقي

مطالبات نيابية بمعالجة تلوث مياه الإسالة في العراق

لا تتطابق مع المعايير الصحية

المراقب العراقي / بغداد..

طالب عضو مجلس النواب رياض التميمي، اليوم الأحد، بمعالجة مشكلة مياه الإسالة في البلاد، داعياً إلى تبني استراتيجية شاملة لإعادة تقييم وتطوير محطات الإسالة في عموم العراق، مع اعتماد فحوصات مختبرية دورية لضمان مطابقة مياه الشرب للمعايير الصحية.

وقال التميمي إن محطات المياه تمثل أحد أهم مفاصل القطاع الخدمي في البلاد، كونها تُؤمِّنُ مياه الشرب لأكثر من 45 مليون مواطن، ما يجعل كفاءة عملها وجودة إنتاجها قضية ترتبط بشكل مباشر بالصحة العامة والبيئة.

وأوضح أن ضمان وصول مياه مطابقة للمواصفات الصحية إلى المنازل يتطلب تشديد الرقابة على المحطات وإجراء الفحوصات المختبرية بصورة أسبوعية، للتأكد من سلامة المياه المنتجة وخلوها من الملوثات.

وأشار إلى أن الزيارات الميدانية التي أجريت لعدد من المحطات كشفت وجود منشآت متهالكة ما تزال تعتمد أنظمة تشغيل وتقنيات قديمة، الأمر الذي يستوجب إعادة النظر بآليات العمل الحالية وإدخال تقنيات حديثة في عمليات التصفية والمعالجة.

وأضاف أن تطوير قطاع مياه الشرب يجب أن يستند إلى الاعتماد على الأنهر الرئيسة الدائمة الجريان كمصادر أساسية للمياه، بدلاً من بعض الأنهر الفرعية التي تتعرض إلى الانحسار والجفاف خلال مواسم مختلفة من السنة.

وأكد التميمي أن بعض المناطق التي تواجه شحاً مائياً متزايداً تحتاج إلى حلول بديلة ومستدامة، وفي مقدمتها مشاريع تحلية المياه، التي باتت تمثل خياراً ضرورياً لمواجهة تداعيات الجفاف وتراجع الموارد المائية.

وكشف عن وجود وثائق رسمية تشير إلى إنتاج مياه في بعض المحطات لا تتوافق مع المواصفات المختبرية المعتمدة، داعياً الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع ضخ أي مياه غير مطابقة للمعايير الصحية إلى شبكات التوزيع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى