موسكو تخطط لتطوير وحدات قتالية غير مأهولة وتدخل الذكاء الاصطناعي في مجال الرادارات

تخطط روسيا لتطوير وحدات قتالية غير مأهولة، للتفوق في هذا المجال على بلدان منافسة، فيما تواصل موسكو استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الرادارات للكشف عن مسيرات العدو.
وصرّح المدير العام لشركة أورال فاغون زافود القابضة ألكسندر بوتابوف، أن تطوير روسيا في هذا المجال يختلف نوعياً عما يجري في دول أخرى.
وأضاف، أن الصناعة الدفاعية الروسية تعمل على التطوير المستمر لتصميم الوحدات القتالية غير المأهولة (الأبراج غير المأهولة)، بهدف رفع كفاءتها في المراحل التالية، بما في ذلك تحسين القدرة على استهداف أهداف جديدة للعدو مع الحفاظ على سلامة الأفراد في الوحدات الصديقة.
وأكد بوتابوف، أن شركته تتفوق على المنافسين في تصنيع هذه الأنظمة ضمن مشروع (أ)، مشيرا إلى أن هذا المجال يشهد تقدما متسارعا داخل الصناعة العسكرية الروسية.
تجدر الإشارة إلى أن الوحدات القتالية غير المأهولة، أو الأنظمة المتحكم بها عن بعد، ظهرت لأول مرة في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وكان الهدف الأساسي منها تقليل الخسائر البشرية في ساحات القتال. وتُستخدم اليوم على نطاق واسع في المعدات العسكرية الروسية، بما في ذلك المدرعات العاملة في منطقة العملية العسكرية الخاصة.
من جانب آخر، كشف مكتب “كونتسيفو” الروسي للتصاميم في معرض أقيم في موسكو عن مجمع راداري حديث مزود بالذكاء الاصطناعي ومخصص لاكتشاف مسيرات العدو في الجو وحماية المنشآت الحيوية الثابتة.
كما أوضح متحدث باسم مكتب التصاميم بأن المنظومة تعمل على أساس رادار توجيه صغير الحجم ومتعدد الوظائف، ورادار “زاخفات” ثنائي النطاق. وهذا الثنائي قادر على اكتشاف أي أهداف جوية مقتربة وإرسال بيانات إلى وسائط الدفاع الجوي للتتبع والتدمير.
ويمكن تثبيت المجمع في أي مكان، بما في ذلك على متن السفينة. كما يمكن وضعه حتى على هيكل سيارة إذا اقتضى الأمر بتوسيع منطقة التغطية.
وأشار الناطق إلى أن “المجمع يتيح تنفيذ مهامه بشكل مؤكد واكتشاف الأهداف في أي ظروف. والنظام قادر على تحقيق الرصد سواء في قطاع محدد أو توفير رصد دائري (360 درجة).
وقال: “على سبيل المثال، يمكنه التقاط مسيرة رباعية المراوح وصغيرة الحجم على مسافة 4 كيلومترات، ما يعتبر كافيا تماما للحصول على وقت للتصدي، أما الأهداف الكبيرة الحجم فسنراها على مسافة تصل إلى 10 كيلومترات”.



