المشهد العراقي

الطرفي وثيقة التسوية سترشح العملية السياسية وبعيدة عن مشروع بايدن

1660

كشف الناطق باسم كتلة المواطن النيابية حبيب الطرفي، عن بُعد وثيقة التسوية عن اجندات جو بايدن ، فيما اكد ان الوثيقة سيكثر اعداؤها عازيا السبب الى ان هناك الكثير من اصحاب الاجندات الذين يحاولون العزف على اوتار الطائفية.وقال الطرفي، أن وثيقة التسوية السياسية لم تعرض او تعلن بشكل رسمي من التحالف الوطني، مؤكدا ان كل ما يدور تجاه التسوية مجرد تكهنات يفتعلها بعض السياسيين .واشار الى ان التسوية “خارطة طريق” للعراقيين لما بعد داعش لوضع صورة للعملية السياسية والوضع المجتمعي في العراق،لافتا الى ان هذه المبادرة الوطنية جاءت لقطع التساؤل المريب الذي يتناول وحدة العراق.ولفت الى ان هناك من يطالب بالاقاليم والكونفدرالية لكن العراق بلد عشائري وهناك نسيج من غير الممكن تقطيعه وتشظيه ، مشيرا الى ان التسوية جاءت لتؤكد وحدة العراق وتعزيز الثقة بين مكونات الطيف السياسي والمجتمع العراقي.واكد ان الوثيقة بعيدة كل البعد عن اجندات جو بايدن صاحب مشروع تقسيم العراق، مبينا انه من غير الممكن ان تكون التسوية لتقسيم العراق.وشدد على ضرورة تعزيز الوحدة بوثيقة التسوية ، مؤكدا ان الوثيقة سوف يكثر اعداؤها عازيا السبب الى ان هناك الكثير من اصحاب الاجندات الذين يحاولون العزف على اوتار الطائفية والتقسيم والفدرالية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى