سلايدر

أثيل النجيفي يسربها لتركيا ومنها لداعش وزارة الدفاع تغير خطط معركة الموصل والتوافقات السياسية تحول دون القاء القبض عليه

1656

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
اتهمت اللجنة الامنية في مجلس محافظة نينوى، المحافظ المقال اثيل النجيفي بتسريب الخطط العسكرية لعصابات “داعش” فيما طالبت بإعتقاله فوراً,الا ان التفاهمات السياسية اثرت بشكل سلبي على تطبيق قرارات القضاء العراقي ,وبالتالي هذا الامر يشكل خطورة كبيرة على المقاتلين بسبب تسريباته للخطط العسكرية لعصابات داعش ,ولديه حشد من المقاتلين وهو مخالف للدستور وبالرغم من ذلك يقاتلون مع داعش في المحور الشمالي, الا ان الحكومة العراقية لم تحرك ساكنا لمنعه من التآمر على قواتنا الامنية او تنفذ قرار القضاء بأعتقاله ,مما حدا بوزارة الدفاع الى تغيير الخطط العسكرية من اجل حماية المقاتلين ومباغتة داعش بخطط جديدة ,لذا يرى مختصون :ان الحكومة في بغداد تجامل على حساب ارواح المقاتلين في الجبهة الشمالية وعليها اصدار اوامر فورية بالغاء اي تعامل مع حرس النجيفي الذي انخرط في صفوفه الكثير من عناصر داعش ويتحمل المسؤولية الكاملة في تأخر تقدم القوات الامنية في ذلك المحور ,كما ان الكثير من الشخصيات المطلوبة للقضاء اتخذوا من اقليم كردستان مقرات لهم للتآمر على الشعب العراقي… ولم تمارس الحكومة العراقية ضغوطها على الاقليم لتسليمها تلك الشخصيات المطلوبة للقضاء .
يقول المحلل السياسي نجم القصاب في اتصال مع (المراقب العراقي):ان التوافقات السياسية اثرت بشكل سلبي على تنفيذ قرارات القضاء العراقي ومنعته من القاء القبض على شخصيات اتهمت بالتآمر على العراق ,فبعض النواب لديهم اجندات خارجية تضغط من خلالهم على حكومة بغداد لتمرير ما تريده من قرارات ,فمجلس محافظة نينوى اتهم اثيل النجيفي بتسريب الخطط العسكرية لتنظيم “داعش” الإجرامي، فيما طالب بإعتقاله فوراً,فالنجيفي يتحرك بشكل واسع في المحور الشمالي ويقوم بنقل تحركات قواتنا الامنية الى داعش مما دفع بوزارة الدفاع الى تغيير الخطط الامنية من اجل حماية المقاتلين في تلك الجبهة ,وتابع القصاب:ان التوافقات والصفقات السياسية هي التي منعت القاء القبض على عدد من الشخصيات المطلوبة للقضاء العراقي وعدم مطالبة الحكومة المركزية لاقليم كردستان بتسليمهم تلك الشخصيات ,لذا يجب حصر الخطط العسكرية بيد القادة وعدم الافصاح عنها من اجل الحفاظ على سرية خطط المعركة.من جانبه يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي):ان الحكومة العراقية لاتتحرك بشكل فعال في تنفيذ قرارات القضاء العراقي بالقاء القبض على الشخصيات المطلوبة للقضاء ,بل تسمح لهم بالتحرك بشكل علني والتدخل في تفاصيل الخطط العسكرية مما اثر على تقدم تلك القوات في المحور الشمالي وشكلت تحركات النجيفي خطرا على قواتنا الامنية ,فضلا عن وجود حشد خاص به يقاتل مع داعش وبالتالي يشكل خطرا كبيرا يجب التخلص منه ,وتابع الهاشمي :ان التوافقات السياسية سمحت للنجيفي وغيره بالاساءة الى العملية السياسية وتدخلهم بشكل كبير في تحديد مستقبل المحافظات المحررة بالرغم من رفض جماهير تلك المحافظات لتلك الشخصيات . الى ذلك اتهمت اللجنة الامنية في مجلس محافظة نينوى،المحافظ المقال اثيل النجيفي بتسريب الخطط العسكرية لتنظيم “داعش” الإجرامي، فيما طالبت بإعتقاله فوراً.وقال رئيس اللجنة محمد ابراهيم البياتي ، إن “النجيفي يقوم بتسريب جميع الخطط وتحركات قطعات الجيش في المحور الشمالي لتنظيم داعش”، مطالبا بـ”اعتقاله فورا اثناء تجواله في قواطع العمليات”.واشار إلى أن “القيادة في بغداد تجامل على حساب ارواح المقاتلين في الجبهة الشمالية وعليها اصدار اوامر فورية بالغاء اي تعامل مع حرس النجيفي الذي انخرط في صفوفه الكثير من عناصر داعش”.وحمل البياتي قوات ما تسمى بحرس نينوى “المسؤولية الكاملة في تأخر تقدم القوات الامنية في المحور الشمالي”.فيما اعلنت وزارة الدفاع، عن تغيير الخطط العسكرية لعملية تحرير الموصل مما أدى الى إنهيار عصابات داعش الارهابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى