عربي ودولي

كونه يؤثر سلباً في أمن إسرائيل الكيان الصهيوني يعزز أمنه بشراء سرب طائرة «اف 35» بعد تخوفه من ضعف عصابات داعش في المنطقة

1595

المراقب العراقي – خاص

رئيس قسم الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي يستبعد انتهاء الحرب في سوريا قريباً ويقول إن داعش ضعف لكن ذلك سيؤثر سلباً في إسرائيل التي توجد أمامها فرصة كبيرة في تطوير علاقاتها مع دول عربية. ويتوقع أن يشهد عام 2017 حالة من التصعيد وعدم الاستقرار في الضفة الغربية.وحذر رئيس قسم الإستخبارات في الجيش الإسرائيلي اللواء هرتسي هليفي من التصعيد وعدم الاستقرار في الضفة الغربية خلال العام المقبل على خلفية تقوّض مكانة الرئيس الفلسطيني محمود عباس والصراعات السياسية الداخلية في السلطة في مسألة مرحلة ما بعد عباس.وقال في اجتماع مغلق وفق ما نقلت عنه صحيفة “هآرتس” “إن سنة 2017 ستكون غير مستقرة في السلطة. وستكون هناك الكثير من الجهات التي ستعترض على قيادة أبو مازن، وسترغب حماس بتحقيق إنجازات أمامه مما سيؤدي إلى واقع شديد التحدي في الضفة الغربية” لافتاً إلى أن “انخفاض عدد العمليات في الأشهر الأخيرة ينبع من ثمنها الباهظ بالنسبة للجمهور الفلسطيني وحقيقة أن اسرائيل تحارب منفذي العمليات من خلال الامتناع عن المس الجماعي بالسكان” على حد قوله. وأضاف في سياق آخر إنه بعد الحرائق التي اندلعت مؤخراً “سيتم اختراع أمور جديدة” مضيفاً إن “هذا سيأتي على شكل أمواج ويجب الاستعداد لذلك”.هليفي قال من جهة أخرى إن الحرب الأهلية في سوريا لن تنتهي قريباً دون أن يستبعد “التوصل إلى اتفاق في أوروبا حول سوريا” لكنه قال “إن فرص تطبيقه منخفضة حالياً. ويمكن للتعاون الروسي الأميركي أن يحل ذلك”.وأشار إلى أن تنظيم داعش ضعف، وأن دولته تتقلص، أكد في المقابل أن ذلك سيؤدي إلى تفوق إيران وحزب الله في سوريا وهو ما “لن يكون جيداً لإسرائيل” مضيفاً “إنهم (حزب الله) يبنون قوة أمام إسرائيل ويحاولون الحفاظ على الجاهزية أمامها”.وفي حين بدا هليفي متفائلاً بشأن دفع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية مثل السعودية والإمارات ، لافتاً إلى “أن لدى إسرائيل والدول “السنية” مصالح مشتركة وهو ما يشكل فرصة كبيرة”، لم يكن على القدر نفسه من التفاؤل في ما يتعلق بالعلاقة مع تركيا محذراً من إظهار حماس بالغ لتسخين العلاقات مع أنقرة. وقال في هذا الإطار “بعد خمس أو عشر سنوات، لن يتم إبراز ميراث أتاتورك. نحن نواجه عملية تطرف ديني في تركيا. في كل ما يتعلق بتحسين علاقاتنا مع تركيا، يجب علينا إظهار صعوبة تحقيق ذلك والتقدم تدريجياً”.وتطرق مسؤول استخبارات الجيش الإسرائيلي إلى انتخابات الرئاسة في إيران 2017 متوقعاً “استمرارية الاعتدال التدريجي في الدولة” على حدّ تعبيره. وحول نتائج الانتخابات الأميركية وفوز دونالد ترامب قال هليفي “إن “ترامب فاز لأنه كان ضد المنظومة القائمة. والسؤال المطروح الآن هو كيف تواجه إيديولوجيته المضادة الاختبار؟، وكيف يعمل ضد المنظومة من داخل البيت الأبيض؟”. وفي هذا السياق قال إنه في حال وصول “أحزاب قومية” في الغرب، فستتعزز مؤسسة الدولة، وسترتفع الأسوار بين الدول.وفي السياق تعتزم حكومة الاحتلال الاسرائيلي تقديم طلب شراء 17 طائرة اميركية حربية جديدة من نوع شبح طراز اف 35 ليصل عدد الطائرات التي ستملكها من هذا الطراز في السنوات المقبلة الى 50 طائرة حربية، حسبما اعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو اذ أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو، ان “مجلس الوزراء الامني الاسرائيلي اعطى الضوء الاخضر لشراء 17 طائرة اميركية حربية جديدة من نوع شبح طراز اف 35”.ويفترض ان يتسلم الكيان الاسرائيلي اولى الطائرات من هذا الطراز الشهر المقبل.وافادت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان شراء هذه الطائرات سيتم تمويله من المساعدات العسكرية الاميركية التي زادت في أيلول لتصل الى 38 مليار دولار للمدة ما بين 2019 و2028.وقال نتانياهو للاذاعة العامة ان حكومته تعتزم من خلال هذه الطلبية “العمل على تعزيز امن “اسرائيل” وضمان وجودها في العقود المقبلة”.وبرر القادة الاسرائيليون شراء تلك الطائرات بمزاعم “تهديد قد يصدر عن ايران”.وتستطيع طائرات اف 35 التحليق دون ان ترصدها انظمة الدفاع المضادة للطائرات بما فيها صواريخ اس 300.ومن جانب اخر اشار وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الى إن الإقتتال الفلسطيني والحصار الإسرائيلي المفروض منذ سنوات يمكن أن يحول قطاع غزة الفقير إلى نقطة انطلاق سهلة لمن يتم تجنيدهم لحساب تنظيم داعش.وأشار الوزير خلال مقابلة صحفية، إلى أن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع حول غزة إلى “سجن مفتوح”.وأضاف “إذا تركناهم كما هم يمكن لعناصر داعش تجنيدهم بسهولة، كما يمكنهم بدء العمليات من هناك بسهولة، ويمكن أن تتحول غزة إلى منصة انطلاق للتشدد وللإرهاب لذا نحتاج إلى وضع نهاية لهذا الأمر”. وقال الشيخ محمد إنه لا ينبغي “إغفال” العمل على دفع جهود الوحدة الفلسطينية وتخفيف الحصار بسبب الحروب المستعرة في الشرق الأوسط، معتقداً” أن هذه ستكون خطوة للتخفيف بعض الشيء عن أهل غزة، فنسيان فلسطين وتأجيل الأمر لوقت لاحق سيكون أكثر خطورة” في إشارة لمسعى الفلسطينيين لإقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى