المواطــن: التعديــل الــوزاري غيــر مهــم فــي هــذه المرحلــة
عدّ النائب عن كتلة المواطن حبيب الطرفي ،ان تأخير التصويت على الوزراء الامنيين ليس بالامر السلبي،وان الاهم في هذه المرحلة هي معركة الموصل.وقال الطرفي ،ان “تاخير التصويت على الوزراء الامنيين ليس بالامر السلبي،معللا ذلك ان العراق يخوض حربا ضد تنظيمات داعش الارهابية،وان هناك غرفة عمليات كاملة , والقائد العام للقوات المسلحة مشرف عليها وبشكل مباشر وميداني”.وبيّن الطرفي ان “الاهم في يومنا هذا هو المعركة ولوجستياتها, لتحقيق النصر النهائي على الارهاب”، مؤكدا ان “وزارتي الدفاع والداخلية هي وزارات في غاية الاهمية , لكن اذا نظرنا الى قضية المعركة فهي الاهم”.واكد الطرفي ان “العبادي مستعد لطرح الاسماء ولا اتمنى كثرة الحديث عن الكابينة الوزارية في مثل هذه الظروف , لانها ليس بقدر اهمية معركة الموصل ودحر داعش , والامور منسابة بشكل قريب ان تكون طبيعية , فبالتالي لانريد ان نحمل الحكومة اكثر مما عليها”.ونفى الطرفي ان “يخضع موضوع اختيار وزيري الدفاع والداخلية الى المحاصصة ، بل سيكون الاختيار وفق معايير تكنوقراطية ومهنية”،موضحا يمثل مكونا ،لكنه يقترب الاختيار للمهنية بشكل كبير”.ولازالت هناك حقائب وزارية شاغرة تدار بالوكالة،اهمها وزارتا الدفاع والداخلية، فضلا عن وزارات التجارة والصناعة والمعادن لم يقدم رئيس مجلس الوزارء المرشحين لاشغالها.



