اخر الأخبارطب وعلوم

الصواريخ الباليستية.. سلاح الجمهورية الإسلامية المدمر خزين لا ينضب

تُعتبر الصواريخ الباليستية الإيرانية واحدة من أبرز الأسلحة الفتاكة التي تمتلكها طهران، وتُعد تهديداً حقيقياً لمصالح أمريكا والكيان الصهيوني، وهذا ما تبين بشكل واضح خلال عمليات الوعد الصادق4، لذا حاولت واشنطن على مدى السنوات الماضية إيقاف تصنيع الباليستي في إيران، بعد بلوغها مراحل كبيرة في هذا المجال فاقت جميع ما توصلت له البلدان الأخرى.

اليوم وخلال الحرب الدائرة بين الجمهورية الإسلامية من جهة والكيان الصهيوني وأمريكا من جهة أخرى، كان الباليستي الإيراني الكلمة العليا، اذ خرجت قواعد أمريكا العسكرية عن الخدمة ودُمرت منظومات الدفاع الجوي، وأصبحت تل أبيب شبه مكشوفة امام الضربات الإيرانية، كل هذا بفعل الصواريخ الإيرانية.

ومع كل تصعيد جديد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل يُسلط الضوء على منظومة إيران الصاروخية وطبيعة تطورها التكنولوجي وما تمثله من تحدٍّ لدول المنطقة وأوروبا على حد سواء.

ومنذ اندلاع العدوان الأمريكي والصهيوني مع الجمهورية الإسلامية، أطلقت طهران على الكيان الغاصب ودول بالشرق الأوسط مئات الصواريخ.

وتمتلك إيران ترسانة متنوعة تشمل صواريخ باليستية وكروز وفرط صوتية، إلا أنها تبدو وقد عدلت أسلوب توظيفها مؤخرا في هجماتها على كل من إسرائيل ودول الخليج.

وتُعد الصواريخ الباليستية أهم أنواع الصواريخ التي تنتجها إيران، إذ تحلق على ارتفاعات عالية وتسلك مسارا مقوّسا نحو أهدافها.

ويقول مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية إن إيران تمتلك أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط.

ويقصد بالصواريخ الباليستية الأسلحة التي تعمل بالدفع الصاروخي، ثم تتبع بعد ذلك مسار سقوط حر، وبإمكانها حمل رؤوس حربية مختلفة، تحتوي إما على متفجرات تقليدية أو ذخائر بيولوجية أو كيميائية أو حتى نووية محتملة.

فما الذي نعرفه عن هذه الصواريخ؟ وكيف يختلف نمط استخدامها عن المواجهة السابقة مع الكيان الصهيوني؟ وإلى أي مدى يمكن لإيران الاستمرار في الاعتماد عليها؟.

تمتلك إيران صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، ويتراوح مدى الصواريخ قصيرة المدى بين 300 و1000 كيلومتر وتقع الدول القريبة منها مثل دول الخليج، في نطاق مدى هذه الصواريخ.

وتستطيع الصواريخ متوسطة المدى الوصول إلى الكيان الصهيوني، فمداها يصل إلى ما بين 1000 و2000 كيلومتر.

ووفق التقارير الإعلامية، دفعت إيران خلال الساعات الأخيرة بثلاثة أسلحة إلى خط المواجهة في الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، في تطور لافت يتزامن مع انتقال تل أبيب إلى “المرحلة الثانية” من العمليات العسكرية ضد طهران.

فخلال الساعات الماضية، قالت وسائل إعلام إيرانية إن الحرس الثوري استخدم في هجماته الأخيرة صاروخ “خرمشهر-4″، والمسيرة الانتحارية الجديدة “حديد 110″، إضافة إلى قوارب ملغومة تدار عن بُعد لاستهداف ناقلات النفط في مياه الخليج.

وفيما يلي قائمة صواريخ إيرانية الصنع یصل مداها إلی الكيان الصهيوني:

– صاروخ “سجیل” یصل مداه إلی ما یتراوح بین 2000 – 2500 کلم بسرعة تبلغ 12 إلی 14 ماخ (Mach).

– صاروخ “خرمشهر 4″(خیبر) یصل مداه إلی 2000 کلم بسرعة تبلغ 16 ماخ خارج الغلاف الجوي و8 ماخ داخل الغلاف الجوي.

– صاروخ “عماد” یصل مداه إلی 2000 کلم بسرعة تبلغ 7.2 ماخ.

– صاروخ”شهاب 3″ یصل مداه إلی 2000 کلم بسرعة تبلغ 7 ماخ.

– صاروخ “قدر” یصل مداه إلی 2000 کلم بسرعة تبلغ 9 ماخ.

– صاروخ”باوه” یصل مداه إلی 1650 کلم وتبلغ سرعته 600-900 کلم في الساعة.

– صاروخ”فتاح 2″ یفوق مداه 1400 کلم بسرعة تبلغ 5 ماخ.

– صاروخ “الحاج قاسم” یصل مداه إلی 1400 کلم بسرعة تبلغ 5 ماخ.

– صاروخ “خیبر شكن” یصل مداه إلی 1450 کلم بسرعة تتجاوز 5000 کلم في الساعة.

– صاروخ “ذو الفقار” بمدى 700 كيلومتر.

إلى ذلك، أشارت تقارير إعلامية إلى أن بعض الصواريخ الباليستية الإيرانية تمتلك القدرة نظريا على الوصول إلى عدد من المدن الأوروبية، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن القارة الأوروبية تتمتع بقدرات دفاعية متقدمة يمكنها التصدي لمثل هذه التهديدات.

والصواريخ الباليستية الإيرانية التي بإمكانها الوصول إلى أوروبا هي: “خرمشهر4” المعروف أيضا باسم “خيبر” و”سجيل” و”قدر” و”عماد”.

ويُعد صاروخ “خرمشهر” من أقوى صواريخ إيران الباليستية ويصنف هذا الصاروخ ضمن الصواريخ متوسطة المدى، إذ يبلغ مداه نحو 2000 كيلومتر، وتصل سرعته إلى 16 مرة سرعة الصوت.

وتشير تقديرات إلى أن مداه قد يصل نظريا إلى 3000 كيلومتر إذا جرى تقليل وزن الرأس الحربي، الذي يقدر بنحو 1800 كيلوغرام.

وبمدى كهذا قد يصبح قادرا على الوصول إلى عواصم أوروبية مثل روما وبرلين.

أمَّا صواريخ “سجيل” و”قدر” و”عماد”، فيتراوح وزن رؤوسها الحربية بين 700 و1000 كيلوغرام ويتراوح مداها بين 1700 و2000 كيلومتر.

وبالتالي، ومن مواقع إطلاق محتملة في شمال غرب إيران، يمكن لهذه الصواريخ الوصول إلى عدة دول أوروبية بدءا من اليونان وبلغاريا ورومانيا، حيث توجد قواعد أمريكية، بالإضافة إلى مولدوفا وأوكرانيا.

وإضافة إلى خطر الصواريخ الباليستية، تمتلك إيران مخزونا من صواريخ كروز من طراز “سومار” ويتراوح مداها بين 2000 و3000 كيلومتر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى