الجمهورية الإسلامية توسع عملياتها العسكرية ضد أمريكا والكيان الصهيوني

واصل الحرس الثوري الإسلامي، تنفيذ موجات متتالية من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة في إطار عمليات (الوعد الصادق-٤).
ووسع حرس الثورة الاسلامية والجيش الايراني نطاق عمليات (الوعد الصادق-٤) بتنفيذ موجات متتالية من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
الى ذلك، أوضح المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي انه خلال الموجات الجديدة، تم استهداف مواقع وأهداف مختلفة من الشمال الى الجنوب في الأراضي المحتلة باستخدام صواريخ “خيبرشكن”، و”عماد”، و”قدر” العنقودية بشكل دقيق.
كما أعلن حرس الثورة الإسلامية، استهداف قاعدة “جفير” الأمريكية في البحرين التي انطلق منها الهجوم على منشأة تحليل المياه في جزيرة قشم جنوبي البلاد.
وتحولت أوضاع الحرب الى ساحة من العمليات المركبة ومتعددة الطبقات وتنفيذ موجات جديدة من عملية (الوعد الصادق-٤) تظهر ان إيران لم تتحفظ على قدراتها في استمرار الهجمات للمدى البعيد فحسب، بل أكدت قدرتها على كسر الأجهزة الرادارية للعدو واثبتت تمكنها من تدمير الأهداف الاستراتيجية التي أصبح تدميرها أسهل بكثير.
وأكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، ان الكثير من الأجهزة الرادارية والدفاعية للعدو تم تدميرها، وان جميع الصواريخ الموجهة تصيب أهدافها المحددة بدقة، وان ما يعزز هذا القول، هو استخدام صواريخ ذات رؤوس متعددة تمكنت من تجاوز الدفاعات الجوية المتعددة.
وبالتزامن، دخلت القوات البرية للجيش في العمليات باستخدام طائراتها المسيرة واستهدافها عمق الأراضي المحتلة، ما يُظهر التنسيق التام بين الجيش والحرس الثوري الإسلامي.



