اخر الأخبارالاخيرة

من العدسة إلى التأثير… حكاية بدأت بشغف وانتهت باحتراف

منذ عام 2009، لم يكن حمل الكاميرا بالنسبة لغيث صالح مجرد هواية عابرة، بل كان بداية حلمٍ تشكل تدريجياً حتى أصبح مسار حياة.
ابن بغداد وخريج كلية الفنون الجميلة – قسم الفنون السينمائية والتلفزيونية، اختار أن يجعل من الصورة لغةً يروي بها أفكاره، ويترجم بها شغفه إلى محتوى حيّ وواقعي.
انطلقت رحلته بتوثيق لحظات بسيطة بعدسته، قبل أن تتوسع تجربته إلى ابتكار أفكار بصرية ودروس تعليمية وكواليس تصوير منزلية، كان ينشرها عبر المنصات الرقمية بأسلوب قريب من الناس. ومع تطور تلك المنصات، تطور هو الآخر؛ فانتقل من النص والصورة إلى الفيديو، مقدماً محتوى متنوعاً بين الطويل والسريع، ومؤمناً بأن التجربة العملية هي الأساس الذي يمنح المحتوى روحه الحقيقية.
يرى غيث أن الموهبة ليست سوى الخطوة الأولى، أما الاستمرارية فتحتاج إلى التزام وصبر وجهد متواصل. فالتصوير وصناعة المحتوى، برأيه، يكمل أحدهما الآخر؛ إذ لا فكرة مؤثرة بلا تجربة واقعية، ولا صورة ناجحة بلا رسالة واضحة.
ورغم التحديات التي واجهته في بداياته، حين كان حمل الكاميرا يثير الاستغراب والشك أحياناً، لم يتراجع. واصل العمل بصمت وإصرار، حتى أصبح التصوير ممارسة طبيعية وحلماً يتحقق تدريجياً.
اليوم، يجني ثمار سنوات من المثابرة، مؤمناً بأن النجاح لا يولد فجأة، بل يُصنع خطوةً بعد أخرى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى