أبو غار.. ملتقى عشاق السفرات السياحية بين المحافظات الجنوبية

العراق رغم امتداده الصحراوي، يحتفظ بسحر خاص لعشاق السفرات والرحلات البرية، حيث يجد الزائر في دروب البادية متنفساً بعيداً عن صخب المدن.
منطقة “أبو غار” في جنوب العراق، قرب أطلال قصر “أبو غار” الذي شيده أمير المنتفج مطلع القرن الماضي، أصبحت نقطة جذب لعائلات وأصدقاء من محافظات ذي قار والبصرة والسماوة، خصوصاً مع بداية موسم الربيع، يمتد المثلث الصحراوي المحيط بالمكان لمسافة تقارب 100 كم عن الحدود السعودية والكويتية، ما يوفر مساحة واسعة للترفيه والاسترخاء وسط الطبيعة.
تتصاعد رحلات السفرات منذ شهر كانون الثاني وصولاً لشباط، حيث يقضي المشاركون يوماً كاملاً في الهواء الطلق، يتنقلون بين شوي الأسماك النهرية، ولعب الأطفال، والتجول بالسيارات، واستكشاف الكائنات الصحراوية والشواخص الطبيعية.
وعبر السائحون عن تمنياتهم بأن تهتم الحكومة بقطاع سياحة البادية، لما له من أثر إيجابي على المجتمع وتنشيط الحركة السياحية المحلية.



