اخر الأخبارثقافية

يرى في غبار الطفِّ عين يقينه

اياد الأسدي
تجرّد كي يرتاد عين الحقيقةِ
فأيقن أنَّ الوهم شيخ الطريقةِ
وعاد إلى أصل التراب مبلّلا
بكلّ مقامات الضياع العريقةِ
بجبّته أخفى هشاشة صبرهِ
وأردى مريديه بحبل السليقةِ
فمن وهمه الأشهى إلى نور قلبهِ
تجلّى حريرا في العيون الأنيقةِ
تغازله الأشعار في كلّ يقظةٍ؛
لذا صارت الأسحار خير صديقةِ
فتًى ظلّ حربا -مذ تبتّل ضوؤهُ-
لكلّ دويلات الظلام العميقةِ
وظلّ ترابيّ الغرام مقايضًا
صحارى مآسينا بألف حديقةِ
يرى في غبار الطفِّ عين يقينه
وفي عطش الأبرار سرَّ الخليقةِ .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى