اخر الأخبارالاخيرة

في حضرة الطف.. قصص قصيرة تتتوج بنور كربلاء

في أمسيةٍ احتفت بالكلمة الصادقة واستحضرت وهج الذاكرة، أقامت الهيأة العليا لإحياء التراث التابعة للعتبة العباسية المقدسة حفلًا لتكريم الفائزين في مسابقة القصة القصيرة التي خُصصت لاستلهام فاجعة الطف الأليمة، تحت عنوانٍ حمل دلالته العميقة: (كربلاء.. شمس لا تعرف الأفول).
المسابقة التي نظمها المعهد العالي للتراث، أحد تشكيلات الهيأة، لم تكن مجرّد فعالية أدبية عابرة، بل منصةً لاستدعاء المعنى من عمق التاريخ، وترجمة الألم إلى نصوص نابضة بالحياة. وقد استُهل الحفل بتلاوةٍ مباركة من آيات الذكر الحكيم، أضفت على المكان سكينةً تليق بذكرىٍ خالدة في وجدان الأمة.
وفي كلمته خلال الحفل، أشاد مدير المعهد العالي، السيد عبد الحكيم الصافي، بالمستوى الأدبي للنصوص المشاركة، مؤكدًا أن دعم الطاقات الشابة ورعاية الإبداع الثقافي يمثلان جزءًا أصيلًا من رسالة المعهد في خدمة التراث وترسيخ الفكر الأصيل. وأوضح أن المعهد يحرص على إقامة فعاليات متنوعة، من بينها المسابقات التراثية والأدبية، بهدف تحفيز الأقلام الواعدة وصقل التجارب الإبداعية.
وبيّن الصافي أن فاجعة الطف لم تكن حدثًا تاريخيًا يُروى فحسب، بل جرحًا إنسانيًا متجددًا ألهم الأدباء والكتاب والقاصّين، فاستجابوا بنداء الذاكرة، وكتبوا نصوصًا جسّدت ما تركته تلك الواقعة من أثرٍ عميق في نفوس المؤمنين، بل في ضمير الإنسانية جمعاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى