متقاعدو كردستان يتهمون حكومة الاقليم بالتسبب في تاخر الرواتب

أكد عدد من متقاعدي إقليم كردستان، رفضهم لحالة استمرار تأخر وقطع رواتبهم التي تسببت بأزمات معيشية خانقة، أثّرت على مختلف جوانب حياتهم اليومية ،متهمين حكومة الإقليم بالمسؤولية المباشرة عن معاناة أصحاب الرواتب.
وقال المتحدث باسم اتحاد متقاعدي كوردستان، صادق عثمان، خلال مؤتمر صحفي بحضور ممثلين عن شريحة المتقاعدين، إن “المتقاعدين كانوا يأملون هذا العام في انتظام صرف مستحقاتهم، إلا أن المؤشرات الحالية تدل على استمرار محاولات تقليصها أو قطعها”، معتبراً أن “هذا الأمر غير مقبول إطلاقاً، وحكومة الإقليم تتحمل المسؤولية المباشرة عن معاناة أصحاب الرواتب”.
وأضاف أن “الحكومة تحاول إلقاء اللوم على حكومة العراق بشأن أزمة الرواتب، وهو ما وصفه بأنه “تبرير غير مقنع”، مشدداً على “ضرورة احترام سنوات خدمة المتقاعدين وتضحياتهم”.
وأشار عثمان إلى أن “شريحة المتقاعدين لا تملك أي مصادر دخل بديلة أو قدرة على العمل مجدداً”، محذراً السلطات من “مغبة الاستمرار في تجاهل مطالبهم، وأن أي تصعيد أو تحركات احتجاجية مستقبلية ستكون الحكومة مسؤولة عنها”.
من جهته، قال ممثل متقاعدي قوى الأمن الداخلي، شيركو عثمان، إنهم جزء من شريحة المتقاعدين لكنهم يواجهون “إجحافاً مضاعفاً”، موضحاً أن “حقوقنا لا تُراعى بالشكل المطلوب، فضلاً عن وجود مشاكل تتعلق بالمخصصات العائلية والخدمات، ما زاد من الأعباء المعيشية علينا”.
وبيّن أن “أكثر من 12 راتباً لم يتم صرفها لنا حتى الآن، دون تلقي أي رد رسمي أو حلول واضحة من الجهات المعنية”.
بدورها، ذكرت ممثلة المتقاعدين من ذوي الإعاقة، كژال خليل، أن “هذه الفئة تتعرض لاستقطاعات كبيرة من رواتبها رغم محدوديتها”، لافتة إلى أن “رواتبنا أقل بكثير من أقراننا في بغداد، كما أن مخصصات المعيلين لا تُصرف لنا، الأمر الذي فاقم من صعوباتنا المعيشية”.
وانتقدت ما وصفته بعدم اهتمام حكومة الإقليم بأوضاع المتقاعدين، خاصة ذوي الإعاقة، داعية إلى إنصافهم وصرف مستحقاتهم بشكل كامل ومنتظم.



