اخر الأخباررياضية

أربيلوا يحول مركز الظهير الأيسر في الريال إلى ملف غامض

بين كاريراس وجارسيا وميندي

المراقب العراقي/ متابعة..

رغم وفرة الخيارات، تحول مركز الظهير الأيسر في ريال مدريد إلى أحد أكثر الملفات غموضًا هذا الموسم، فهناك 3 لاعبين متخصصين في الجهة اليسرى، ومع ذلك لا يجد أي منهم طريقه بثبات إلى التشكيلة الأساسية مع المدرب ألفارو أربيلوا.

ولا يحمل القرار الذي يفرض نفسه مباراة بعد أخرى، اسم أي ظهير، بل اسم لاعب وسط هو إدواردو كامافينجا الذي أصبح الحل، واللغز في آنٍ واحد، في معادلة أربكت الحسابات داخل الفريق وأشعلت الجدل خارجه.

ووفق قراءة صحيفة “آس” الإسبانية، فإن ما يحدث في الجبهة اليسرى لم يعد مجرد تدوير أو اجتهاد تكتيكي عابر، بل مؤشر واضح على اهتزاز الثقة في الخيارات المتاحة، وولادة قناعة جديدة لدى ألفارو أربيلوا، حتى لو جاءت على حساب المنطق التقليدي للمراكز.

كامافينجا.. الحل المثير للجدل

رغم امتلاك ريال مدريد 3 أظهر جاهزين على الجبهة اليسرى، يواصل أربيلوا الرهان على كامافينجا في هذا المركز.

وبحسب الصحيفة، فإن السبب لا يقتصر على الضرورة، بل يرتبط بفلسفة المدرب التي تعتمد على أظهر تتحول إلى لاعبي وسط أثناء الاستحواذ، وهو دور يناسب الفرنسي أكثر من أي اسم آخر.

المفارقة أن كامافينجا نفسه سبق أن أعلن صراحة أنه لا يحب اللعب كظهير أيسر، لكنه يلتزم بالدور حين يُطلب منه ذلك، حتى وإن لم يكن سعيدًا به.

كاريراس.. تحول غير متوقع

وأضاف تقرير “آس”، أن التحول الأكثر إثارة كان في وضعية ألفارو كاريراس، حيث كان اللاعب ضمن دائرة “المضمونين” في عهد المدرب السابق تشابي ألونسو، وبداية عهد أربيلوا، إلى جانب فينيسيوس وبيلينجهام ومبابي، لكنه فقد مكانه فجأة.

وبعد مباراة لشبونة أمام بنفكيا، خرج من المشهد، إما بداعي الإصابة أو بقرار فني، ليجد نفسه جالسًا على الدكة بينما يشغل لاعب وسط مركزه، فيما اعتبرته الصحيفة رسالة واضحة مُفادها أن مكانته لم تعد محصنة.

فران جارسيا.. أرقام صادمة وصبر إجباري

وضعُ فران جارسيا يبدو أكثر قسوة، فمنذ وصول أربيلوا، لم يلعب سوى 80 دقيقة فقط، أي 15% من إجمالي الدقائق المتاحة، وكانت 65 دقيقة منها في مباراة ألباسيتي ثم اختفى تقريبًا.

وقالت الصحيفة، إنه رغم الإشادة الدائمة باحترافيته والتزامه داخل النادي، إلا أن الواقع يفرض عليه دورًا هامشيًا، ترك أثره نفسيًا، رغم صمته الدائم.

ميندي يقترب.. لكن الغموض مستمر

وتتجه الأنظار الآن وفقًا لتحليل “آس” نحو فيرلاند ميندي، الذي يقترب من العودة بعد تعافٍ طويل.

وتقضي خطة أربيلوا بضمه لقائمة مباراة ميستايا دون المجازفة بإشراكه أساسيًا، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل سيمنحه أربيلوا فرصة حقيقية؟ أم أن المنافسة ستبدأ من نقطة الصفر، في مركز لم يعُدْ له “مالك” واضح؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى