حملات الإعمار والتطوير تزيد الزحامات المرورية في شوارع بغداد

لعدم وجود الطرق البديلة
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
في اعتراف صريح منها، كشف البيان الأخير لأمانة بغداد أن عددا من المناطق التي تشهد حملات إعمار وتطوير تعاني زحامات مرورية نتيجة تأخر إنجاز بعض المشاريع، بسبب الأعمال التي تقوم بها الأمانة في الوقت الحالي، والتي تشمل عدة شوارع رئيسة داخل العاصمة، منها أعمال توسعة وتطوير وتأهيل كامل من قبل ملاكاتها العاملة في هذه المناطق لعدم وجود الطرق البديلة وشحة الإمكانيات المالية.
وقال المواطن سامي عدنان: إن” الزحامات المرورية التي ظهرت خلال المدة الماضية سببها توقف حملات الإعمار والتطوير بسبب شحّ السيولة المالية وهو ما يستوجب إيجاد تحرّك حقيقي وفاعل لإنجاز المشاريع الخدمية خلال الأيام المقبلة والتي تسببت بزحامات مرورية في شوارع العاصمة”.
وأضاف: أن “الأيام المقبلة يجب أن تشهد تسارعاً في وتيرة الإنجاز بشكل أفضل من الفترة الحالية والعمل الجدي على إنجاز أعمال التطوير والتأهيل، والإسراع بإنجاز هذه الشوارع التي تُعد حيوية ومهمة داخل العاصمة بغداد مثل شارع الربيعي لعدم وجود الطرق البديلة التي يمكن استخدامها في وقت الحاجة لها”.
على الصعيد نفسه قال المواطن منتظرعادل: إن ” المواطن الذي لديه سيارة ويتجول في بعض مناطق الكرخ سيشاهد أن هناك عددا من الشوارع مزدحمة وبعضها يحتاج الى إكمال مثل شارع الربيع وبعض شوارع الكاظمية التي أصبحت مزدحمة بسبب الأعمال التي تقوم بها الأمانة”.
وأضاف إن “حملات الامانة التي تشمل عدة شوارع رئيسة داخل العاصمة، منها أعمال التوسعة والتطوير، تحتاج الى فترة زمنية أخرى نتيجة التلكؤ الذي أصابها”.
من جانبه قال المهندس عماد سالم : إن” أمانة بغداد دائما ما تعلن في وسائل الإعلام وجود تحرّكٍ لإنجاز المشاريع الخدمية خلال الأيام المقبلة، لكنها لم تنفذ ذلك، وتُرجِع الأسباب الى عدم وصول تمويل من وزارة المالية من أجل الإسراع في تنفيذ تلك المشاريع وهي بذلك تضع نفسها في دائرة الانتقادات “.
وأشار إلى “ضرورة اعتماد أمانة بغداد على جزءٍ من وارداتها في تنفيذ المشاريع من أجل التغلب على أسباب تأخر إنجاز المشاريع وأولها شحّ السيولة المالية، فضلاً عن الحاجة إلى تعزيز وجود الشركات العاملة في مشاريع التطوير والتأهيل وتوسيع عددها حتى يصبح العمل بوتيرة أعلى “.
وتابع: إن “عدم وجود الطرق البديلة سبب آخر للزحامات المرورية يضاف الى السبب الرئيس وهو المال، لذلك نشاهد تعطل إنجاز المشاريع في وقتها المحدد فتضطر بعض الشركات العاملة الى البحث عن طرق من أجل الخروج من دائرة الانتقاد لكنها تفشل في ذلك بسبب ضيق شبكة الطرق الموجودة لكونها مصممة على عدد قليل من السيارات”.
وطالب بضرورة العمل على توفير الطرق البديلة لأي طريق في بغداد أو في المحافظات يطاله الإعمار، حتى لا تكون هناك زحامات تخرج عن السيطرة وعن الحد المعقول، فالمواطن يبقى هو الضحية لكل ما يحدث على الطرق ولذلك من واجب الجهات المعنية إخطار المواطنين بعدم السير في الشوارع التي يبدأ العمل في توسيعها أو تبليطها”.



