مجلس التعبئة الثقافية:شهادةَ الإمامِ الكاظمِ (ع) كانت إعلانَ فشلٍ مبكرٍ لمحاولاتِ إفراغِ الإسلامِ من مضمونهِ

المراقب العراقي/بغداد..
اكد مجلس التعبئة الثقافية للمقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، اليوم الخميس، ان شهادةَ الإمامِ الكاظمِ (ع) كانت إعلانَ فشلٍ مبكرٍ لمحاولاتِ إفراغِ الإسلامِ من مضمونهِ.
وافاد مجلس التعبئة في بيان انه “تحلُّ علينا ذكرى شهادةِ الإمامِ موسى بنِ جعفرَ الكاظمَ (عليهِ السلامَ) لتكشفَ لنا أنّنا لسنا أمامَ حادثةٍ من الماضيَ، بل أمامَ معادلةٍ تاريخيةٍ متكرّرةَ: الحقُّ حينَ يُحاصَرُ يُرادُ له أن يُنسى، وحينَ لا يُنسى يُرادُ له أن يُشوَّهَ”.
واضاف ان ” الإمامُ الكاظمُ (عليهِ السلامَ) مثل جبهةَ الوعيِ الصلبةَ في وجهِ مشروعِ التحريفَ، فكانَ سجنهُ الطويلُ أبلغَ ردٍّ على سلطةٍ أدركت أنّ أخطرَ ما يواجهها ليسَ السيفَ، بل الإنسانَ الواعيَ”.
وبين إنّ “شهادةَ الإمامِ الكاظمِ (عليهِ السلامَ) كانت إعلانَ فشلٍ مبكرٍ لكلِّ محاولاتِ إفراغِ الإسلامِ من مضمونهِ، ودليلًا على أنّ حاكميّةَ الإسلامِ لا تُقاسُ بزمنِ السيطرةِ، بل بقدرةِ الفكرةِ على البقاءَ”.
واشار الى ان “ما نشهدهُ اليومَ من حصارٍ اقتصاديٍّ، وتشويهٍ إعلاميٍّ، وحربٍ إدراكيةٍ تقودها الولاياتُ المتحدةُ وحلفاؤها ضدَّ الجمهوريةِ الإسلاميةَ، ليسَ إلا النسخةَ المعاصرةَ من السجنِ ذاتهِ، بأدواتٍ مختلفةٍ وأقنعةٍ جديدةَ”.
ولفت المجلس الى إنّ “دعمَ الجمهوريةِ الإسلاميةِ اليومَ ليسَ موقفًا سياسيًا عابرًا، بل انحيازًا واعيًا للإسلامِ المحمديِّ الأصيلَ، ولمشروعِ الاستقلالِ، ولحقِّ الشعوبِ في اختيارِ نموذجها الحضاريِّ بعيدًا عن الهيمنةِ”.
وختم المجلس بيانه بالقول انه “كما لم تُطفئ سجونُ العباسيينَ نورَ الإمامِ الكاظمِ (عليهِ السلامَ)، لن تُطفئ العقوباتُ ولا الأكاذيبُ نورَ الرسالةِ، لأنّ الوعيَ حينَ يُزرعُ في الأمةِ يتحوّلُ إلى حصنٍ لا يُخترقَ”.



