اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

دول أوروبية تخشى من احتلال واشنطن لثرواتها

أطماع ترامب تربك استقرار العالم

المراقب العراقي/ متابعة..

بدأ الخوف ينتقل من غرينلاند والدنمارك إلى دول أوروبية عديدة خاصة تلك التي تمتلك ثروات ومعادن طبيعية، وباتت تخشى اليوم من احتلال أمريكا لها كما حصل مع فنزويلا التي جرى اختطاف رئيسها بالشكل المخالف للقانون والمهدد للسلم والاستقرار الدوليين.

وتحاول واشنطن وضع يدها على كل مقدرات الشعوب سواء في الغرب أو في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من خلال الحروب وافتعال الصراعات الداخلية من أجل تفكيك وحدة وتماسك البلدان الأخرى.

وحذرت نائبة رئيس الوزراء السويدي ووزيرة الطاقة والصناعة إيبا بوش، من أن السويد قد تصبح الهدف التالي لأمريكا بعد غرينلاند بسبب ثرواتها المعدنية، حيث تحتوي أرضها على 7 من أصل 17 من المعادن الأرضية النادرة.

وبينت خلال مؤتمر صحفي، أهمية تعزيز صناعة التعدين، أن المعادن والعناصر الأرضية النادرة تعد جزءاً مهماً من التكنولوجيا الحديثة، وانه يتعيّن على الاتحاد الأوروبي أن يزيد من استقلاليته في هذا السوق حيث ظلت سيطرة الصين منذ فترة طويلة عليه.

وقالت بوش: “لذلك، يجب أن نقرر بأنفسنا كيفية إدارة هذه الموارد.. أريد أن يكون من الصعب إخضاع السويد، وأن يكون من الصعب على قادة مثل دونالد ترامب أو شي جين بينغ السيطرة على السويد”.

وأضافت: “نجد أنفسنا الآن في موقف حيث القوة هي ما يهم ويجب على السويد ألا تسمح لنفسها بأن تصل إلى موقف حيث ليس بوسعها إلا التعليق على تطورات الوضع الدولي نحن بحاجة للتأكد من أن بلدنا يمتلك أقوى ما يمكن من عناصر القوة، وجزء من ذلك هو الاستخدام الرشيد لموارد المواد الخام المتوفرة لدينا”.

وقالت: “نحن بحاجة إلى البدء في التفكير باتجاه أكثر راديكالية، بالنظر إلى أن الولايات المتحدة تغزو الآن بعض الدول وتدعي السيطرة على كل شيء”.

فيما اعتبر رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، أنه “أمر جيد بشكل عام أن يكون هناك اهتمام بالمعادن السويدية”.

هذا وحذر وزير الدفاع السويدي بول جونسون من أن موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من غرينلاند يخلق حالة من عدم اليقين في حلف “الناتو”.

وقال ترامب للصحفيين: “إذا لم نأخذ نحن غرينلاند، فستستولي عليها روسيا أو الصين، ولن أسمح بحدوث ذلك”.

وكان ترامب صرح بأن الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك غرينلاند لضمان الأمن القومي، وأن استئجار الجزيرة لن يكون كافيا ولن “يشبع” مطالبه، مؤكدا أنه سيفعل شيئا ما لحيازة غرينلاند “سواء أعجبهم ذلك أم لا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى