اخر الأخبارثقافية

التجربة القصصية لـ” كامل فرعون” في اتحاد الأدباء

أقام نادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم السبت، جلسة نقدية خُصصت للحديث عن التجربة القصصية للقاص الدكتور كامل فرعون، بمشاركة النقّاد د. جاسم محمد جسام وسعد السوداني وقاسم مشكور، وبحضور عدد من الأدباء والنقاد والمهتمين بالشأن الأدبي.

وقال مدير الجلسة الروائي خضير فليح الزيدي :إن” كامل فرعون يمتلك تجربة كبيرة في مجال القصة القصيرة والدراسات السردية، مشيراً إلى أنه اشتغل على مناطق محاذية للمدينة في نصوصه، كاشفاً من خلالها جملة من العوالم الخفية التي منحت قصصه خصوصيتها”.

من جانبه، افتتح فرعون حديثه بتساؤل: “ماذا كنت أبغي من كتابة القصة؟ مؤكداً أنه لا يعتقد أن الغاية هي تغيير العالم أو تحسين مواطن القبح فيه أو عرض تجربته الحياتية للاستفادة منها، موضحاً أنه ربما كان يهدف إلى ذلك في مرحلة ما، لكنه اليوم يرى، كما يقول همنغواي، أن القدرة على إمتاع القارئ دون أن يستمتع الكاتب بما يكتب هو الاختبار الحقيقي للكتابة، مشيراً إلى أنه لمس ذلك بسبب الفجوة الكبيرة في علاقته بالقارئ “.

وأشار الناقد د. جاسم محمد جسام في ورقته النقدية إلى أن مجموعة (الصباح الأخير)لفرعون تنبني على سيرتين مختلفتين في الهوية والدلالة، تختص الأولى بالإنسان الذي تقوده الرغبة في التحدي والاقتراب من عوالم المعرفة، فيما تمثل الثانية إنساناً يمارس الحياة بشغف ويعيشها ممتلئاً بالإبداع”.

بدوره، أكد الناقد سعد السوداني أن فرعون اشتغل على الترميز والتشفير والمضمر، متسائلاً عما إذا كان النص المحلي قادراً على أن يكون نصاً عالمياً عندما يُشفَّر، ليجيب بأن النص حين يُشفَّر قد يرتقي إلى العالمية مع توفر جميع الجوانب الفنية، بما في ذلك رسالته”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى