الصين تعزز قدرات مقاتلتها الشبحية J-20

اجرت الصين بعض التعديلات على مقاتلتها الشبح J-20 في خطوة لتعزيز منطومتها الدفاعية، اذ تداولت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية صورًا لمقاتلة الشبح الصينية J-20 “التنين الجبار” التابعة للقوات الجوية لجيش التحرير الشعبي، وهي تحلّق محمّلة بعدد من الصواريخ المثبّتة على نقاط تعليق خارجية أسفل أجنحتها.
ويطرح ذلك تساؤلًا جوهريًا: هل تُضحّي الـ J-20 بخصائصها الشبحية عند حمل الصواريخ خارجيًا، فيما يُعرف بـ “وضع الوحش” (Beast Mode)؟
قد يبدو الأمر “غريبًا” للوهلة الأولى، إذ إن جوهر تصميم المقاتلات الشبحية يقوم على إخفاء التسليح داخل حواضن داخلية لتقليل البصمة الرادارية. غير أن هذا لا يعني أن المقاتلات الشبحية عاجزة عن حمل الأسلحة خارجيا. فالمصممون يدرجون هذه الإمكانية لاستخدامها عند الحاجة، وهو ما طُبّق بالفعل في المقاتلة الأميركية F-35.
وقد جرى رصد نقاط التعليق الخارجية على أجنحة J-20 للمرة الأولى عندما ظهرت الطائرة وهي تحمل خزانات وقود خارجية. ومع توفر هذه البنية، يصبح من المنطقي توقع استخدامها لاحقًا لحمل الصواريخ.
وبحسب تحليل فإن استخدام وضع Beast Mode في الـ J-20 يرتبط على الأرجح بتكتيكات القتال الجوي. تقوم الفكرة على أن تحلّق طائرات J-20 في المقدمة بوضع “الشبحية” للاشتباك مع خط المواجهة الأول، مستفيدة من صعوبة اكتشافها راداريًا.
وتمتلك الصين مجموعة متنوعة من صواريخ الجو-جو بمدايات مختلفة. فإلى جانب الصاروخ قصير المدى PL-10، تمتلك أيضًا صاروخ PL-15، الذي يُقال إن مداه يتجاوز نظيره الأميركي AIM-120C/D AMRAAM.
ويُشار إلى أن مدى PL-15 يعادل تقريبًا مدى صاروخ Meteor الأوروبي من شركة MBDA، والذي يتجاوز 200 كيلومتر (نحو 110 أميال بحرية).



