أهالي بابل يطالبون بمعالجة المشاكل الخدمية ومحاسبة المقصرين

طالب محتجون من مناطق عدة جنوبي محافظة بابل، الحكومة المحلية والجهات المعنية بالإسراع في معالجة المشاكل الخدمية ولا سيّما مشاريع المجاري والبنى التحتية، ومحاسبة الجهات المقصرة، وضمان حق المواطنين الدستوري في التظاهر السلمي والتعبير عن مطالبهم.
كما شكا المحتجون، منعهم من الوصول إلى مدينة الحلة مركز المحافظة لتسليم مطالبهم، معتبرين ذلك، مخالفة دستورية وقانونية.
وقال قاسم حمادي، وهو أحد المحتجين: إن “الوقفة الاحتجاجية جاءت، من أجل تسليم مطالب خدمية تتعلق بالمجاري والكهرباء والماء والأرصفة”، مشيراً إلى أن “الأمطار التي هي خير تحوّلت إلى نقمة بسبب الإهمال وسوء البنى التحتية، ما أدى إلى تعطيل المدارس وغرق العديد من الأحياء”.
وبيّن، أن “القوات الأمنية أبلغت المحتجين بوجود توجيهات تمنع أي مظاهر احتجاج، وهو أمر وصفه بسابقة خطيرة ومخالفة للدستور”، متسائلاً، عن مصير الأموال التي صُرفت على مشروع المجاري الكبير وشارع 60”.
بدوره، قال أبو دعاء، وهو أحد المحتجين من قضاء القاسم، إن “القضاء تحوّل إلى مدينة منكوبة، تفتقر إلى خدمات المجاري والتنظيف والبنى التحتية، وسط غياب واضح لدور البلدية والجهات المعنية”.
وأضاف، أن “المياه والمجاري دخلت إلى بيوت المواطنين بعد الأمطار، ولا توجد حلول حقيقية على الأرض، على الرغم من أن القضاء قدم آلاف الشهداء”، مؤكداً، أن “أهالي القاسم خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة بعد سنوات طوال من الإهمال”.



