25 دولة تشارك في جائزة الرواية العربية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة

بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي..
بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى لمهرجان جائزة الرواية العربية، كشفت مؤسسة الخلق العظيم للدراسات الاخلاقية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة عن إكمال تحضيراتها الخاصة لإقامة نسختها الثانية في الصحن الحسيني الشريف يومي الجمعة والسبت المقبلين، وستعلن المراكز الثلاثة الأوائل مع توزيع الجوائز على جميع الفائزين في حفل يقام بهذه المناسبة.
وقال مدير المؤسسة الشيخ صباح عباس في تصريح خص به “المراقب العراقي”: ان “المهرجان الذي ترعاه وتقيمه مؤسسة الخلق العظيم التابعة للعتبة الحسينية المقدسة، هو لدعم كتاب الرواية في داخل البلاد وخارجها وقد بلغ عدد المشاركات الروائية 614 رواية من 25 دولة وستعلن المراكز الثلاثة الأوائل مع توزيع الجوائز على جميع الفائزين في حفل يقام بتأريخ يوم الجمعة يُدعى له مع الفائزين نخبة من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي وستتكفل المؤسسة بأجور النقل والضيافة.
وأضاف: ان “قائمة الفائزين بجائزة الرواية العربية في نسختها الثانية حسب تسلسل الحروف الهجائية للمشاركين وليست حسب المراكز وفي فئة الكبار هي إبراهيم حسين عباس من العراق “سطور متحركة”، وأسعد عبد الكاظم من بلجيكا “المزرعة 37″، وإشراق شلبي أحمد من مصر “خريف البلقان”، وبالقاسم مغزوشن من الجزائر “تابوت البروليتاري”، وعبد الواحد ناصر حسين من العراق “مثابة الغرق”، وعمرو محمد مجدي من مصر “لا تشبه أحداً”، ومحمد جاسم كاظم الكاظم من العراق “العلم زَنكي”، ونجاح إبراهيم من سوريا “ربيع الخشخاش”، وهشام علي التومي من ليبيا “نهاية شحورا”، وياس السعيدي من العراق “العقلاء المساكين”.
وتابع: ان “الفائزين بالمسابقة لفئة الشباب حسب الترتيب الهجائي: هي أمير رأفت حيدر عبد الحسين من العراق “همس في الريح”، وخلف حسين علي العراق “سكراب”، ورقية نبيل عبد الحميد من مصر “الفردوس المفقود”، وعلي عواد عبد الله من العراق “مدارس شاهرين”، وفاطمة إبراهيم حمود من أمريكا “رقٌّ ونور”، ومحمد المازن عمر من السودان “النيم لا يُصلّي للخيام”، ونور الهدى غفار كناوي من العراق “صمد”، ونور هيثم القطيفاني من سوريا “كلَّ يومٍ هو في شَأن”، وهناء أحمد من فلسطين “الأولاد من هناك”، وولاء إبراهيم أحمد من مصر “سقطت سهوا”.
وأشار الى ان “الاقبال على المشاركة أصبح كبيرا حيث أن عدد المشاركات في النسخة الحالية قد تضاعف لثلاث مرات بعد ان كانت في العام الماضي 274 رواية من 15 دولة عربية”.
وتهدف الجائزة إلى تنشيط المشهد الروائي العربي وتعزيز حضور الرواية العربية في الساحة الأدبية العالمية، من خلال دعم الكُتّاب العرب والمتحدثين بالعربية، وتشجيعهم على الإبداع والتجديد في السرد. كما تسعى إلى اكتشاف الطاقات الشابة وإتاحة فرص متكافئة أمامهم إلى جانب كبار الأدباء، بما يسهم في استمرارية السرد العربي ورفده بعناصر جديدة وواعدة.
وتولي الجائزة اهتمامًا خاصًا بالرواية الملتزمة بالقيم الأخلاقية والإنسانية، انطلاقًا من شعارها الراسخ: “إنما تحيا الأمم بأخلاقها”.
وتحرص الجائزة على تطبيق معايير الشفافية والنزاهة والحياد في جميع مراحلها، بدءًا من استقبال الأعمال المشاركة وحتى إعلان النتائج، مع اعتماد أسس فنية وأدبية دقيقة في تقييم الروايات.
وانطلقت جائزة الرواية العربية عام 2024 بمبادرة من مؤسسة الخلق العظيم التابعة لـلعتبة الحسينية المقدسة، لتكون منبرًا سنويًا يكرّم الإبداع السردي العربي ويحتفي بالمواهب المتميزة في مجال الرواية.
وتُشرف المؤسسة على الجائزة إشرافًا كاملًا من حيث الإدارة والدعم والتنظيم، عبر لجانها التحضيرية والفنية والأدبية المتخصصة، لضمان تنفيذ جميع مراحلها وفق أعلى معايير المهنية والموضوعية، كما تتكفل المؤسسة بطباعة الروايات الفائزة ونشرها وتسويقها، والمشاركة بها في المعارض الثقافية داخل العراق وخارجه.
وتمنح جائزة الرواية جوائز متعددة للفائزين من كلا الفئتين، وسيمنح الفائز الأول من كل فئة جائزة قدرها خمسة عشر الف دولار، والفائز الثاني من كل فئة جائزة قدرها عشرة آلاف دولار، والفائز الثالث من كل فئة جائزة قدرها سبعة آلاف وخمسمائة دولار، ويمنح باقي الفائزين من كل فئة ألفين دولار.
تطبع الروايات الفائزة من المركز الأول إلى المركز العاشـر فـي إحـدى دور النـشر الرصينـة.
وتتـكـفـل الـمــؤسـسـة بـأجــور النـقـل والضيـافـة للـفائزيـن العشـرة والضيـوف المدعويـن مـن قـبــل المـؤسـسـة مـن العراق والوطن العربي، وستٌـقيـم العتـبـة الحـسـينيــة المـقدسـة من خلال مؤسسة الخلق العظيم، مهرجاناً ثقافياً توزع فيـه الجوائـز مـع جلسـات نقدية وفعاليات ثقافية أخرى.



