اخر الأخبار

عاصفة الحزم على تمدد محور المقاومة

توافق مصالح النظام السعودي مع الكيان الصهيوني صنع التحالف التكفيري الصهيوني الذي تتصدر معركته المملكة السعودية لزعزعة أمن واستقرار الدول العربية والاسلامية. أما العدو الأول للملكة فهي إيران التي تحمل شعار الاسلام بعيدا عن التكفير والتفجير ثم المنتمون والمؤيدون للفكر المقاوم الرافض للسياسة الامريكية والتدخلات الخارجية والمعادي لاسرائيل. ولأن هذا المحور بات يتمدد على اتساع المنطقة العربية والاسلامية ويتصدر المواجهة مع التحالف التكفيري الصهيوني بل ويسجل انتصارات كبيرة ويوقف مشاريع خبيثة بات القضاء عليه لازماً والحد من اتساع رقعته واجباً لاسيما اذا اقترب من المملكة واصبح الفكر المقاوم في اليمن إضافة إلى أن سيطرة من ينتمي لفكر معادٍ للكيان الصهيوني على مضيق باب المندب يهدد مصلحة و أمن اسرائيل..فقادت المملكة السعودية الحرب على اليمن بحجة كاذبة وهي “إعادة الشرعية “ كي تغطي على الهدف الاساس وهو القضاء على الفكر المقاوم وحماية مصالح اسرائيل ولذلك كان التركيز الأكبر من قادة الحرب كان على جنوب اليمن.فامريكا فهي الطامع الأول بالسيطرة على الساحل التهامي كاملا من باب المندب وحتى ميدي وقد وجدت على الأراضي اليمنية ونشرت قواها في خليج عدن منذ عام (2000)عندما فجرت المدمرة الامريكية كول عناصر من القاعدة “صناعة امريكا ومقدمة تدخلها في أي بلد”ولكن جرائم المملكة السعودية في اليمن فضحت كيانها المتصهين والوحشي والاجرامي وبات وجودها غير مقبول واعداؤها كثراً وفكرها المتطرف مفضوعاً عالميا. كما أن انتصارات محور المقاومة في لبنان وسوريا والعراق واليمن وانجازات الجيش واللجان الشعبية في اليمن يحجم من الدور السعودي ويتجه نحو حسم المعركة لصالحة لاسيما أن مكونات محور المقاومة تتخذ اسلوب النفس الطويل والصبر الاستراتيجي في معاركها.
حنان الدرويش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى