اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

العلويون ينتفضون بوجه اجرام العصابات الجولانية

لوقف حملات الإبادة

المراقب العراقي/ متابعة..

تشهد المدن السورية، ثورة واحتجاجات كبرى بالضد من النظام الحالي الذي تحكمه العصابات الخارجة عن القانون تحت قيادة الإرهابي المعروف حاليا باسم أحمد الشرع، وتأتي تلك التحركات في ظل السياسات الإجرامية والطائفية التي تنفذها مجاميع الجولاني.

ونفذت المجاميع التابعة للنظام السوري الجديد، عمليات قتل وإعدامات ميدانية بحق المدنيين في الأحياء ذات الأغلبية العلوية، دون أي اكتراث للقوانين الداخلية والدولية، على اعتبار أن ما ترتكبه هذه العصابات يرقى لجرائم الإبادة والتطهير العرقي.

وذكر المرصد السوري، انه “وبالتزامن، يتواصل توافد الأهالي إلى الساحات في مركز المحافظة، حيث تركزت التجمعات في دوار الزراعة، إضافة إلى حشود أخرى في دوار الأزهرية ودوار الثورة، وسط استمرار تدفق المشاركين، وتسود حالة من القلق والمخاوف بين الأهالي من احتمال وقوع انتهاكات بحق المتظاهرين مع اتساع الحضور المسلح في محيط أماكن الاحتجاج”.

وقال المرصد، ان مدن وبلدات الساحل السوري تشهد حالة من الاستنفار الأمني، تزامناً مع إطلاق الشيخ “غزال غزال” دعوة للاعتصام السلمي اليوم الثلاثاء، حيث شوهدت أرتال أمنية تجوب بلدات ومدناً عدة في الساحل السوري عشية الدعوة التي أطلقها الشيخ “غزال غزال” بصفته المرجعية الروحية العليا للطائفة العلوية ورئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر.

وكان الشيخ غزال قد خرج ببيانٍ أطلق فيه النداء لتظاهراتٍ واعتصاماتٍ سلمية، مخاطباً المكونات الطائفية والدينية والعرقية ممن يرفضون الظلم والقتل والخطف وتدنيس الحرمات ورفض الذبح والقتل الممنهج وإهانة الكرامة، لإعلاء كلمة الحق وإيقاف آلة القتل وكل أشكال الإرهاب الذي يمارس على أبناء سورية، وإخراج المعتقلين الذين يشكل العسكريون غالبيتهم والذين جرى اعتقالهم بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ولفت المرصد الى ان الصفحات المؤيدة لمنهجية الشيخ والرافضة لممارسات الحكومة المؤقتة قامت على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي بالدعوة للاستجابة لنداء الشيخ للخروج في الاعتصامات كل حسب منطقته، وبالمقابل تصدّرت التهديدات عناوين الصفحات المؤيدة للحكومة بأن أي نزول إلى الشارع للاعتصام استجابة لدعوة الشيخ سوف تواجه بالاعتقال والصدام لكل من يقوم بالتظاهر، حيث حاولت العديد من الصفحات إحباط الدعوة للاعتصام السلمي بحجة أن العشر ثوانٍ الأخيرة من البيان لم تكن بصوت الشيخ غزال غزال، مما اضطر المجلس الإسلامي العلوي إلى نشر البيان بصيغته الورقية بخط الشيخ، ممهوراً بختمه ومذيلاً بتوقيعه وما حدث في العشر ثوانٍ الأخيرة، ما هو إلا خطأ تقني.

والجدير ذكره، أن البيان جاء نتيجة مطالبات أبناء “الطائفة العلوية” للشيخ غزال بالخروج ببيان يعلن فيه الوقوف على الأحداث الدامية من قتل وخطف وذبح وترهيب واستباحة الحرمات، حيث كان آخرها الاعتداء الأخير على أبناء الطائفة العلوية في أحياء حمص من قبل عشيرة بني خالد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى