العتبة الحسينية تطلق ملتقى للسلم الأهلي نبذاً للعنف العشائري

أكدت العتبة الحسينية موقفها الرافض لكل أشكال العنف والنزاعات العشائرية، بإطلاقها الملتقى العشائري الثاني في كربلاء، الذي جمع وجهاء وشخصيات اجتماعية لبحث سبل إنهاء الخلافات المتفاقمة وتعزيز ثقافة السلم الأهلي، وجاءت المبادرة في إطار جهود مستمرة لإرساء قيم الحوار والتهدئة، وضمان أن تكون العشائر ركيزة للاستقرار لا مصدراً للتوتر.
وشهد الملتقى طرح رؤى متعددة حول آليات تطوير الأعراف العشائرية بما ينسجم مع القانون، والحد من تفاقم الخلافات التي باتت تشكل عبئاً أمنياً واجتماعياً في عدد من المناطق، كما ناقش المشاركون، سبل ترسيخ ثقافة الحوار وإيجاد قنوات تنسيق مشتركة بين العشائر ومؤسسات الدولة، لضمان معالجة النزاعات قبل تحولها إلى صراعات دامية.
وأكدت إدارة الملتقى، أن الهدف الرئيس هو دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز دور العشائر كعامل تهدئة لا توتير، والعمل على وضع مدونات سلوك تساهم في احتواء الخلافات وحماية الأرواح والممتلكات.
ويعد هذا الملتقى، خطوة جديدة ضمن سلسلة مبادرات تعمل عليها العتبة لتعزيز قيم التعايش وبناء جسور الثقة بين المكونات الاجتماعية، بما يسهم في استتباب الأمن وتقوية النسيج المجتمعي.



