نتنياهو يدير بوصلة جرائمه صوب لبنان وحزب الله يتوعد

بعد إيقاف مجازره في غزة
المراقب العراقي/ متابعة..
يحاول رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو، إدامة الحروب على مستوى منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما يجعل نتنياهو أمام محاكمة عادلة للقصاص منه، نتيجة ما اقترفه من جرائم وابادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني على مدى أكثر من سنتين.
وأفادت مصادر خبرية في لبنان، ان الطيران الحربي المعادي، شن سلسلة غارات عنيفة استهدفت معرضاً لبيع الجرافات والحفارات على طريق مصيلح في أطراف النجارية في جنوب لبنان.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، فقد استشهد مدني وأصيب سبعة بمسلسل الاعتداءات الصهيونية، فجر الأمس، على بعض المدن السكنية في لبنان.
في السياق، أكد حزب الله في بيان له، أن العدوان الإسرائيلي على لبنان، لا يمكن أن يستمر، ولا بدّ من مواجهته.
وجاء في بيان صادر عن حزب الله حول العدوان الاسرائيلي على المصيلح جنوب لبنان: “يدين حزب الله العدوان الذي شنه العدو الإسرائيلي على طريق المصيلح – النجارية في جنوب لبنان، والذي أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين، فضلًا عن خسائر كبيرة في الأرزاق والممتلكات، وهو يأتي في إطار الاستهدافات المتكررة والمتعمدة على المدنيين الآمنين وعلى البنى الاقتصادية ولمنع الناس من العودة إلى حياتها الطبيعية”.
وأضاف البيان، إن هذا العدوان الإسرائيلي المتمادي على لبنان وشعبه وسيادته، هو تعبير عن الغطرسة والإجرام الصهيوني المستمر والمتواصل تحت نظر الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار ولجنة الإشراف عليه، وفي ظل صمت عربي ودولي وغطاء أمريكي كامل، يُجرئ العدو على التمادي في عدوانه المستمر على لبنان والمنطقة.
وجاء في البيان، أن ذلك يستدعي من اللبنانيين جميعًا، تضامنًا وطنيًا ومن الدولة موقفا حازمًا يرتقي إلى مستوى التحديات والتهديدات القائمة، ويتطلب حركة دبلوماسية وسياسية مكثفة، ورفع الصوت عاليًا في كل المحافل العربية والدولية، والتقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن، للضغط على العدو الإسرائيلي لوقف اعتداءاته وانتهاكاته.
إننا نؤكد أن هذا العدوان الإسرائيلي لا يمكن أن يستمر ولا بد من مواجهته، وعلى الدولة أن تتحمل مسؤولياتها الوطنية تجاه شعبها والقيام بدورها الحامي والحاضن والراعي له.
وتابع الحزب، نوجه التحية والإكبار إلى أهلنا الشرفاء الصامدين الذين يواجهون العدوان بثبات ويقدمون التضحيات الجسام، تأكيدًا على حقهم في أرضهم والعيش بكرامة في وطنهم.
بينما هددت حركة أنصار الله اليمنية، كيان الاحتلال الإسرائيلي، ردًا على العدوان الذي نفذه كيان الاحتلال الاسرائيلي على مواقع عدة في لبنان.
ونشر القيادي في الحركة، حزام الأسد، تغريدة باللغة العبرية عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، قال فيها: “البلطجة الصهيونية تهاجم جنوب لبنان عند الفجر، يبدو أنهم يريدون العودة إلى الملاجئ”.
ويأتي هذا التصريح في أعقاب اعتداءات ليلية استهدفت منطقة قرية مسيلة جنوب لبنان، أسفرت عن استشهاد شخص وإصابة سبعة آخرين، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية.



