إقتصادي

القوات الأمنية تصد هجوماً للعصابات الاجرامية على ديالى وتتمكن من تفجير سيارة ملغمة شمال بعقوبة

878

أكدت وزارة الداخلية، أن انفجار السيارة الملغومة على نقطة تفتيش شمالي محافظة ديالى وتصدي الشرطة منع وقوع عدد أكبر من الضحايا.وذكر بيان للوزارة، أن “قوات قيادة شرطة ديالى تصدت الى إرهابي داخل عجلة ملغومة على حدود المحافظة ومنعه من الدخول اليها حيث قاموا بتضييق الخناق عليه ومنعه من الحاق الضرر بتجمعات المواطنين اﻻبرياء ومحاولة ايقاع اكبر عدد من الضحايا”. وأضاف ان الانتحاري “فجر نفسه داخل العجلة حيث كانت الحصيلة اﻻولية استشهاد ضابط ومنتسبين اثنين من الشرطة وثلاثة شهداء من المواطنين”. وفي السياق نفسه اعلن القيادي في الحشد الشعبي عدي الخدران، ان حصيلة تفجير المفخخة في السيطرة الامنية شمال بعقوبة، التي كان يقودها انتحاري في سيطرة اسياسيل على الطريق الرئيس بين ناحية العظيم وقضاء الخالص (45كم شمال بعقوبة)، انتهت عند ستة شهداء بينهم ثلاثة من الشرطة واصابة شرطي اخر بجروح، اضافة الى احتراق عدد من المركبات المدنية”. وأضاف الخدران: “تصدي منتسبي الشرطة وتضحيتهم اوقفت السيارة المفخخة ومنعتها من تجاوز السيطرة قبل ان يقوم الانتحاري بتفجيرها”، فيما أكد ضرورة إغلاق ما اسماه “طريق المفخخات” بين ديالى وصلاح الدين، مؤكدا أن الطريق هذا يشكل خطراً امنياً متزايداً بالآونة الأخيرة. وقال الخدران إن “طريقاً برياً يمتد من منطقة الزركة في صلاح الدين باتجاه سرحة ومن ثم سدة العظيم الاروائية في ديالى بات الطريق المفضل لتنظيم داعش ويستغله لإرسال عجلاته المفخخة باتجاه ديالى وبغداد لكونه يرتبط مباشرة بالطريق الاستراتيجي كركوك – بغداد”.
من جانبه ، أشاد رئيس مجلس محافظة ديالى علي الدايني، بتضحية المفرزة ألامنية التي واجهت بشجاعة سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب قضاء الخالص شمال ب‍عقوبة. وقال الدايني، ان “مفرزة أمنية تتألف من ضابط برتبة نقيب وشرطيين ضحوا بأنفسهم وواجهوا بشجاعة لا مثيل لها هذا العمل الارهابي الجبان، وأشاد الدايني بـ”تضحية وشجاعة المفرزة الأمنية التي عكست روحا وطنية في مواجهة الإرهاب الذي يريد قتل الأبرياء”، داعيا الأجهزة الأمنية بمختلف عناوينها الى “فتح تحقيق موسع لمعرفة الطرق التي جاءت منها المفخخة من أجل معالجتها والبحث عن ورش التفخيخ التي يراد منها ضرب الاستقرار في ديالى”. واشار رئيس مجلس ديالى الى ان “المحافظة لم تخرج من دائرة الخطر وما تزال هناك تحديات أمنية كبيرة”، مطالبا المؤسسة الأمنية وفي مقدمتها عمليات دجلة بإعداد خطط تسهم في منع استهداف الأحياء والأسواق وحماية المدنيين في عموم مدن ديالى. اذ قامت القوات الأمنية بفرض اجراءات مشددة في بعقوبة تحسبا لأي طارئ وأفاد مصدر امني في ديالى، بفرض اجراءات امنية مشددة في عموم مناطق ب‍عقوبة لدواع امنية، فيما اشار الى ان الاجراءات جاءت تحسبا لاي طارئ في ظل وجود معلومات عن نية تنظيم “داعش” تفجير مفخخات. فيما كثفت السيطرات ونقاط التفتيش من عملها تحسباً لأي طارئ في ظل وجود معلومات عن نية تنظيم ‘داعش’ ادخال مفخخات الى المحافظة وتفجيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى