معلمة تحول الظلام إلى رسالة أمل للمكفوفين

في مدرسة حكومية مخصصة للمكفوفين ، تبرز قصة گولزار حسن، معلمة استثنائية جعلت من تحدي فقدان البصر رسالة حياة ونوراً يهتدي به الآخرون.
گولزار البالغة من العمر 41 عاماً، عادت إلى ذات الصفوف التي كانت تجلس فيها طفلة كفيفة، لكنها اليوم تحمل بين يديها شعلة الأمل لتضيء دروب طلابها.
تقول گولزار: “كنت طالبة في هذا الصف وها أنا أعود كمعلمة لأزرع الثقة والتمكين، مضيفة أن كل عام دراسي جديد بالنسبة لها هو عيد مليء بالشغف والأمل.”
لم تقتصر جهودها على تعليم طريقة برايل فقط، بل كانت رفيقة درب لطلابها، تتابع تقدمهم الأكاديمي والحياتي، لتشهد نجاح بعضهم في الحصول على وظائف والبعض الآخر يواصل دراسته الجامعية.
والد إحدى الطالبات يثني على جهودها قائلاً: “گولزار تمنح أبنائي الحنان والدعم، وابنتي تتقن برايل بفضلها.”
وتعبر الطالبة مروة يوسف عن امتنانها قائلة: “المدرسة هي نافذتنا إلى الحياة، ومعلمتنا هي قدوة لنا ومنحتنا الأمل والثقة.”
وفي ختام حديثها، تدعو گولزار الجهات المعنية لتوفير أحدث الأجهزة التعليمية التي تسهم بتطوير مهارات الطلاب المكفوفين وتمكينهم من مستقبل أفضل عبر التكنولوجيا.



