الأقليات ترفض إستحداث محافظات على أسس عرقية ومذهبية ورفض الأجندات الخارجية التي تستهدف تقسيم نينوى


أعلنت كتلة الرافدين النيابية ، عن رفضها استحداث محافظات على اسس عرقية ومذهبية، فيما أكدت أنها ستطالب بـ”حقها الدستوري” في محافظة نينوى بعد انتهاء الأزمة الأمنية.وقال رئيس الكتلة يونادم كنا في تصريح إن “كتلة الرافدين صوتت الى جانب قرار مجلس النواب بعدم تقسيم نينوى بسبب وجود اجندات خارجية تستهدف تقسيم نينوى لاهداف غير مقبولة”، مشددا على ان كتلته “تقف اليوم ضد اي قرار لاستحداث محافظة او عدة محافظات على اسس عرقية او مذهبية”.وأضاف كنا، أن “تصويتنا الى جانب القرار لا يعني تخلينا عن حقوقنا الدستورية في نينوى، الا اننا سنطالب بتلك الحقوق بعد ان انتهاء الأزمة الأمنية والقضاء على داعش”.يذكر أن مجلس النواب صوت في وقت سابق على قرار يمنع اي تقسيم لمحافظة نينوى، وذلك بعد تصاعد الدعوات بانشاء محافظات في نينوى بذريعة حماية الاقليات.من جانبه كشف النائب عن محافظة نينوى حنين قدو ،اليوم، ان الاطراف التي تطالب بتقسيم الموصل هي نفسها التي ترفض مشاركة الحشد الشعبي في تحرير المدينة من عناصر داعش الوهابي.قدو قال ان معركة تحرير الموصل باتت على الابواب والكل يزايد عليها وفق مصالحه الشخصية والحزبية وبمعزل عن الوطنية ما يعني ان قضية المحافظة اصبحت سياسية اكثر من كونها عسكرية وتخضع للصفقات والمساومات ، مشيرا الى ان تقسيم المدينة الى اقاليم ادارية لن يخدم المحافظة واهلها والجميع يرفض هذه الفكرة باستثناء السياسيين المنتفعين من هذا المشروع المشبوه.واضاف لقد اثبتت الافعال والتصريحات من بعض الساسة المرتبطين باجندات خارجية صحة توقعاتنا ازاء التحركات المريبة التي يقوم بها هؤلاء سابقا والتي كانت تطالب بابعاد قوات الحشد الشعبي عن تحرير الموصل لتعلو هذه الاصوات مجددا ومن نفس الاشخاص بتقسيم نينوى وتحت ذريعة حماية الاقليات والدفاع عن مصالحها، مبينا ان مشاركة الحشد الشعبي في معركة التحرير هي الضمانة الوحيدة والاكيدة لمنع تقسيم الموصل.يشار الى ان مجلس النواب صوت على قرار يقضي بأن محافظة نينوى بحدودها الادارية محافظة عراقية محمية واي تغيير بوضعها القانوني والاداري يعد مخالفا للدستور وباطلا.مقرر المجلس نيازي معمار اوغلو قال ان نص القرار النيابي يؤكد رفض الشعب العراقي بممثليه كافة اي عملية تقسيم وعلى الجميع العمل على تحرير المحافظة من سيطرة داعش ومصيرها يحدده ابناؤها بعد التحرير. وكان مجلس النواب قد بدأ بمناقشة صيغة قرار لرفض تقسيم محافظة نينوى على اسس طائفية وعرقية بعد ان قدم نواب من المحافظة طلبا موقعا من مئة و نائب واحد للتصويت على استصدار قرار نيابي يرفض محاولات تقسيم محافظة نينوى وتقسيماتها الادارية.الى ذلك اعلن القيادي في الحشد الشعبي والامين العام لكتائب بابليون المسيحية ريان الكلداني ، رفضهم التام لتقسيم محافظة نينوي شمالي العراق ، داعيا الجهات المطالبة بذلك لحل المسألة ودياً بعيدا عن “اراقة الدماء” ، وفيما اشار الى رفض القيادة العليا للحشد مشاركة أية قوات اجنبية بتحرير الموصل.وقال الكلداني ، ان “الحركة المسيحية في العراق ترفض وبشكل تام محاولات ودعوات تقسيم محافظة نينوى شمالي البلاد ” ، داعيا الجهات المطالبة بذلك الى “حل المسألة وديا وتجنب اراقة الدماء”.وحول منع قوات الاسايش الكردية لمكون الشبك في الاقليم من الالتحاق بصفوف قوات الحشد الشعبي ، اوضح الكلداني ، ان ” قوات الحشد تمتلك خمسة الوية تابعة لها من المسيح والشبك وبقية الاقليات ” ، وفيما طالب رئيس كردستان مسعود بارزاني بـ “ايقاف تلك التصرفات التي لا تصب في مصلحة الوطن اولا وتثير الفتنة الطائفية ثانيا ” ، لفت الى اننا “اليوم بحاجة الى التوحيد قبيل معركة تحرير الموصل من زمر داعش الارهابية وليس الى دعوات للتقسيم واخرى لإضعاف القطعات العسكرية بما فيها الحشد “.وبشأن مشاركة قوات اجنبية في عمليات تحرير الموصل ، بيّن الامين العام لكتائب بابليون ، ان ” القيادة العليا للحشد الشعبي ترفض وبشكل تام مشاركة اي قوات اجنبية في المعركة ” ، مؤكدا “قدرة الجيش العراقي والحشد الشعبي على استعادة الاراضي المغتصبة دون الحاجة لوجود تلك القوات”.



