اخر الأخبارثقافية

قصائد مهرجان الرسول الأعظم الشعري تضيء ليالي العتبة العلوية

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

بعد ان أضاءت لياليها بعبق القصائد المحمدية، اختتمت الأمانة العامّة للعتبة العلويّة المقدسة، الجلسات الشعرية ضمن مهرجان الرسول الأعظم (ص) الدوليّ الرابع للشعر العربي، والتي تقام ضمن أسبوع الصادقين الدولي، إحياءً لذكرى ولادة النبي الأكرم محمد وحفيده الإمام الصادق “عليهما الصلاة والسلام”.

ومهرجان الرسول الأعظم، هو مهرجان فني وثقافي يتم من خلاله انشاء العديد من المسابقات والفعاليات والأمسيات الفنية والثقافية يسعى لإبراز إبداعات ومواهب الشعراء في مختلف المجالات سنوياً، في إطار إبراز مظاهر التعظيم والتوقير والمحبة والولاء والنصرة لرسول الله محمد “صلى الله عليه وعلى آله وسلم”. والاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف.

وقال رئيس قسم الإعلام حيدر رحيم: ان “المهرجان الشعري يقام بنسخته الرابعة، كجزء من فعاليات اسبوع الصادقين الدولي بمشاركة كبيرة ومتنوعة، حيث شارك ١٥ شاعراً من العراق ومصر ولبنان والبحرين والسنغال والكويت في القراءات التي كانت مختارة بدقة وتميزت بإلقاء جميل يعكس قدرة الشعراء الذين كانوا على مستوى عالٍ من الابداع في التصوير الشعري”.

يذكر أن اسبوع الصادقين في العتبة العلوية، استمر لمدة ستة أيام وشهد العديد من الفعاليات الثقافية والفكرية والتكريمية والشعرية وافتتاح عدد من المشاريع ووضع حجر الأساس لأخرى.

وقال الشاعر مضر الألوسي في تصريح خص به “المراقب العراقي”: ان “العتبة العلوية المقدسة تقيم سنوياً مهرجان الرسول الأعظم (ص) الشعري الدولي، وقد وصلنا الى النسخة الرابعة ضمن فعاليات أسبوع الصادقين تحت شعار “الى المدينة من بابها رحمة للعالمين” بإشراف مباشر من قسم الشؤون الفكرية والثقافية العلوية وهي فرصة للشعراء العراقيين للتنافس مع عدد من نظرائهم من الدول الأخرى بهدف خلق الأجواء الجميلة التي أضاءت ليالي العتبة العلوية المقدسة”.

وأضاف: “لقد كان مهرجانًا يفوق الوصف، تجلّت فيه روعة التنظيم، وحسن الإدارة، وجمال الإلقاء، وسط أجواء روحانية مهيبة تنعش القلب وتسمو بالروح، فكل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث المبارك، الذي جسّد بحق عظمة المناسبة وعمق الانتماء لنهج النبوة والولاية”.

وتابع: ان “شعراء جلسة الختام لمهرجان الرسول الأعظم (ص) الشعري الدولي الرابع استطاعوا ان يرسموا لوحة الإبداع والألق بقوافي الاحتفاء من باب علي (ع) احتفاءً وابتهاجًا بولادة الرسول الأعظم محمد (ص)”.

وأوضح: “نسأل الله أن يديم هذه الفعاليات المباركة، ويبارك جهود العاملين، ويجعلها في ميزان حسناتهم، وأن يعيد علينا هذه الذكرى العطرة، ونحن أكثر قربًا من قيم الرسول الأكرم وآل بيته الطاهرين عليهم السلام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى