“أربع مسرحيات قصيرة” .. ظلال الحروب العبثية وتداعياتها على النفس البشرية

صدر عن دار جبرا للنشر والتوزيع كتاب في الإبداع المسرحي بعنوان أربع مسرحيات قصيرة لكاتبه الشاعر والناقد والكاتب المسرحي العراقي الدكتور كريم شغيدل وهو كتابه الأول في المسرح بعد طول انشغال عنه بالشعر والكتابة النقدية.
احتوى الكتاب تقديما بقلم المؤلف يقول فيه :أربع مسرحيات قصيرة حملت العناوين التالية : تنفسوا بعمق، أرض التوأمين، جهة سابعة، أنتيكات. وتزين غلافه الأمامي بلوحة للفنان العراقي عاصم عبد الأمير، أما الغلاف الخلفي فقد حمل نبذة تم اختيارها من تقديم الكتاب تقول: ان”المسرحيات الأربع تعالج قضايا إنسانية مختلفة، لكنها تلتقي على خط الاغتراب الإنساني، تحديات الوباء الذي هزَّ عرش السكينة البشرية(كوفيد 19)، ظلال الحروب العبثية وتداعياتها على النفس البشرية، صراعات الأخوة والتمسك بفكرة الأرض الوطن، تحديات العنف على خلفية موجات التطرف والتكفير، تحديات الثورة المعلوماتية وعزلة الإنسان وشعوره بلاجدوى وجوده، ومختلف العوامل التي جعلت الإنسان في حالة اغتراب وجودي.
ولم تكتب هذه المسرحيات بالطريقة الطرازية أو الكلاسيكية على وفق البناء الأرسطي المعروف، فهي مسرحيات ذات فصل واحد، وبعضها ذات مشهد واحد، وهي تجريبية في بنائها وأنماط شخصياتها ومعالجاتها، الصراع فيها ليس صراعاً تقليدياً، بل هناك مساحة للمتلقي أينما وجد ليكون طرفاً في الصراع الدرامي، وليس متلقياً سلبياً أو محايداً، هناك مساحة للإخراج في توظيف رؤية مختلفة مع النص، ومساحة للتمثيل في الأداء التعبيري، وهناك مساحة للفضاء البصري يمكن اللعب عليها، هي نصوص يمكن تقديمها بما اقترحت من مضامين مباشرة، كما يمكن تأويل مضامينها لتصيب مشكلات أعمق، تلامس مأساة الإنسان وغربته الوجودية.”
وجاء الكتاب في 122 صفحة من القطع المتوسط.
“أربع مسرحيات قصيرة” .. ظلال الحروب العبثية وتداعياتها على النفس البشرية
صدر عن دار جبرا للنشر والتوزيع كتاب في الإبداع المسرحي بعنوان أربع مسرحيات قصيرة لكاتبه الشاعر والناقد والكاتب المسرحي العراقي الدكتور كريم شغيدل وهو كتابه الأول في المسرح بعد طول انشغال عنه بالشعر والكتابة النقدية.
احتوى الكتاب تقديما بقلم المؤلف يقول فيه :أربع مسرحيات قصيرة حملت العناوين التالية : تنفسوا بعمق، أرض التوأمين، جهة سابعة، أنتيكات. وتزين غلافه الأمامي بلوحة للفنان العراقي عاصم عبد الأمير، أما الغلاف الخلفي فقد حمل نبذة تم اختيارها من تقديم الكتاب تقول: ان”المسرحيات الأربع تعالج قضايا إنسانية مختلفة، لكنها تلتقي على خط الاغتراب الإنساني، تحديات الوباء الذي هزَّ عرش السكينة البشرية(كوفيد 19)، ظلال الحروب العبثية وتداعياتها على النفس البشرية، صراعات الأخوة والتمسك بفكرة الأرض الوطن، تحديات العنف على خلفية موجات التطرف والتكفير، تحديات الثورة المعلوماتية وعزلة الإنسان وشعوره بلاجدوى وجوده، ومختلف العوامل التي جعلت الإنسان في حالة اغتراب وجودي.
ولم تكتب هذه المسرحيات بالطريقة الطرازية أو الكلاسيكية على وفق البناء الأرسطي المعروف، فهي مسرحيات ذات فصل واحد، وبعضها ذات مشهد واحد، وهي تجريبية في بنائها وأنماط شخصياتها ومعالجاتها، الصراع فيها ليس صراعاً تقليدياً، بل هناك مساحة للمتلقي أينما وجد ليكون طرفاً في الصراع الدرامي، وليس متلقياً سلبياً أو محايداً، هناك مساحة للإخراج في توظيف رؤية مختلفة مع النص، ومساحة للتمثيل في الأداء التعبيري، وهناك مساحة للفضاء البصري يمكن اللعب عليها، هي نصوص يمكن تقديمها بما اقترحت من مضامين مباشرة، كما يمكن تأويل مضامينها لتصيب مشكلات أعمق، تلامس مأساة الإنسان وغربته الوجودية.”
وجاء الكتاب في 122 صفحة من القطع المتوسط.



