خط الصد الشيعي
الوضع الإسلامي يزداد سوءا” يوما بعد يوم مع تسارع دوران العجلة الصهيو أمريكية معتمدة كليا على اذرعها الخليجية والعربية الفاسدة والخائنة للإسلام والإنسانية جمعاء..ومازال العدو يقاتلنا ويواجهنا بعقلية التكامل اذ تجد بينهم الإسرائيلي والأمريكي والسعودي والقطري والشيشاني والمصري والتونسي والمغربي والقوقازي والإماراتي والفلسطيني..والخ..صار لزاما علينا أن نواجههم بذات النظرية وهذا ما جعل قادتنا يأتلفون في تحالف هو الجمهورية الإسلامية والعراق ولبنان وسوريا واليمن ، إذ لم يعد يكفي أن نواجه العدو بعقلية التوازي أو التقسيط..فذاك مجرد تنظير أفل ضوؤه وانتهى أمره..ومع انصهارهم في آتون حربنا وبودقة مشاكلنا نجد أن الإيرانيين لم يتدخلوا ليطلبوا جاها أو سمعة أو ليحصلوا على مكاسب مادية أو نفوذ في المنطقة وكذلك لم يغيبوا دور قادتنا أو علمائنا مثلما تجدهم دائما يشيدون بالدور الكبير الذي قام به السيد السيستاني دام ظله الوارف وأطال الله في عمره في التصدي لزمام الأمور وقيادة العراق بكل طوائفه نحو بر الأمان.
أبو تيسير السلطاني



