اخر الأخبار

مأمأة شعلان الكريم

على الرغم من اننا تعودنا واعتدنا وتطبعنا على سماع فحيح بعض السياسيين العراقيين ونعيق البعض الآخر من انصار داعش تزامناً مع انتصارات ابطال العراق من القوات المسلحة وفصائل المقاومة والحشد الشعبي ورجال العشائر على جرذان التنظيم الارهابي وتطهير الأرض العراقية من نجاستهم إلا انني تفاجأت بصوت يجمع بين المأمأة والنهيق والفحيح والنعيق لرجل أو شبيه رجل والله أعلم يدعى شعلان الكريّم ويسكن في المنطقة الخضراء أي في المجمع الحكومي الخاص. في تصريح له قبل يومين ومباشرة بعد تحرير مدينة تكريت قال ان أهالي صلاح الدين يمهلون قوات الحشد الشعبي حتى الساعة العاشرة من صباح الغد لمغادرة تكريت وان لم يخرجوا سنخرجهم بالقوة !!! لا أدري من يكون هو هذا المدعو شعلان الكريّم ولم اكن قد سمعت به من قبل وربما ذكر اسمه أمامي أسوة بمسميات أحياء الأسكيمو أو ضمن دعاية لحفاظات الأطفال أو ربما سمعت اسمه أو رأيت شكله في المسلسل الكارتوني الشهير نيلز. المهم اني وللأمانة والأنصاف لا اتذكر بالضبط ان كان قد حصل لي القرف بمعرفته بمناسبة ما، اليوم يطل علينا هذا الشعلان بتصريح يكاد يترفّع عنه ويتحاشى الهبوط لمستواه حتى من يقتات رزقه مما يتكرّم عليه الداخلون على راقصة العرب دينا أو الخارجون من سيدة مصر الثانية فيفي عبده .. من يرى صورة شعلان هذا وطريقة ارتدائه لليشماغ السعودي الأحمر وشاربه المستقيم بالمسطرة والشاهول ينتبه للشبه الكبير بينه وبين ابناء العمومة الوهابية في الرياض وخصوصا صاحب رقبة البندول والصوت المخمور ابو عيون زايغة وكعده عوجه وكلام اعوج سعود الفيصل. سبحان الله.. نسخة طبق الأصل بما فيها عدد فتحات القيطان وارتفاع الكعب ولون الجلد وحجم القالب.. لا ندري ان كان هذا الشعلان صاحيا أم سكرانا لحظة تصريحه الناري وهو يهدد الحشد الشعبي ويمنحهم 24 ساعة فقط لا غيرها لمغادرة تكريت. فأن كان صاحيا فقد نهق الرجل وله باقتان من الجت العربي الأصيل وان كان مخموراً فقد نعق الرجل وله باقة زقوم واحدة. هو يدري ويعلم جيدا ان الشرفاء من أهالي صلاح الدين استقبلوا القوات العراقية وابطال الحشد الشعبي بالأحضان والزغاريد ودموع الفرح والعرفان لمن انقذوهم من جرذان داعش واخوات داعش وابناء عم شعلان الكريّم ودعارات داعش. لكنه معذور فهو لم يكن من ابناء صلاح الدين الذين انتخوا لعرضهم وأرضهم وقاتلوا جنبا الى جنب مع القوات العراقية انما هو ممن باعوا الأرض والعرض بدراهم معدودة وارتضوا الذل والهوان على موائد السحت الحرام في الليالي الحمراء بجدة وعمان واسطنبول والدوحة. لقد عبر شعلان الكريّم عن ذاته الضحلة المريضة وافصح عن مكنونه الوسخ اللئيم واخشى ما اخشاه عليه انه اذا لم تتخذ الحكومة العراقية اجراءً قانونياً بحقه ويكون تحت طائلة القضاء لكونه هدد الحشد الشعبي بمغادرة تكريت خلال 24 ساعة اخشى ان يأتي رجل من اقصى المدينة يمهل هذا الشعلان اربع وعشرين دقيقة لمغادرة المنطقة الخضراء والالتحاق بحفلة هز الرقبة على شرف ابن العم الراقص بالفطرة سعود الفيصل.

منهل عبد الأمير المرشدي

m_almurshdi@yahoo.com

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى