اخر الأخبارعربي ودولي

لم يستند للحقائق.. حماس تندد بتقرير الأمم المتحدة

المراقب العراقي/ متابعة..

نددت حركة المقاومة الإسلامية حماس، بتقرير الأمم المتحدة الذي أدرج الحركة ضمن مرتكبي العنف بالصراعات المسلحة.

وأوضحت حماس، أن هذا التقرير “باطل قانونيا” ويُجافي الحقائق، مؤكدة أنه يعكس ازدواجية معايير سياسية تهدد مصداقية المنظومة الدولية.

وأضافت الحركة، أن التقرير لم يستند إلى أي تحقيق ميداني مستقل، بل اعتمد على روايات صهيونية “مسيسة ومفبركة”، دون التواصل مع الضحايا المزعومين.

وشددت حماس على أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تُدرج رغم توافر مئات الأدلة الموثقة التي تثبت ارتكابها انتهاكات ممنهجة تشمل العنف والاغتصاب ضد المدنيين الفلسطينيين، في إطار ما وصفته بـ”حرب الإبادة الجماعية في غزة”.

ووصف البيان هذا السلوك، بأنه “انحراف صارخ عن مبدأ المساواة أمام القانون الدولي” وتحويل الأمم المتحدة إلى أداة لتبييض جرائم الاحتلال.

وطالبت الحركة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بمراجعة هذا القرار وسحبه فوراً من السجلات الرسمية، وفتح تحقيق دولي مستقل ومحايد في جميع مزاعم العنف المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي.

كما دعت إلى ملاحقة ومحاسبة قادة الاحتلال على كل جرائم الاغتصاب والعنف الجسدي ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الأسرى في السجون ومعسكرات الاعتقال.

وحذرت حماس من أن تسييس العدالة الدولية وازدواجية المعايير “تقوّض الثقة بالأمم المتحدة وتشجع الجناة على مواصلة جرائمهم بلا رادع”.

وأكدت الحركة، أن قرارات مجلس الأمن رقم 1820 (2008) و2467 (2019) شددت على ضرورة أن تخضع جميع مزاعم العنف في النزاعات لتحقيقات ميدانية مستقلة ومحايدة وفقاً لمعايير الإثبات الدولية المعترف بها، وهو ما لم يتم احترامه في حالتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى