بدلات روبوتية لمساعدة الجنود الصينيين في حمل الوزن الزائد

سلطت لقطات لتدريب الجيش الصيني، الضوء على ارتداء الجنود بدلات روبوتية لمساعدتهم في تحمل الأوزان الثقيلة، ضمن تقرير يسلط الضوء على وحدة من الجيش الـ76، تقدم القوات عبر مرتفعات صخرية تحت ظروف قتال محاكية.
ووصفت القناة الفرقة بأنها “كتيبة نموذجية لمقاومة اليابانيين”، وهو لقب تراثي محفوظ في التقليد العسكري الصيني. كما أظهر التقرير الجنود أثناء استخدامهم أسلحة ثقيلة ومناورات تحت إطلاق نار.
ما ميّز اللقطات هو جندي واحد يتقدم مرتديًا ما يبدو أنه هيكل خارجي أساسي لدعم حمل الأوزان الثقيلة، يُفترض أن الهدف منه تقليل الإجهاد على أسفل الظهر والساقين أثناء المسيرات الطويلة أو عند حمل معدات ثقيلة، يظهر الجهاز كدعامة مثبتة على الظهر والساقين، ويُعتقد أنه نظام دعم غير مزود بالطاقة.
وتُطوَّر الهياكل الخارجية وأجهزة المساعدة المماثلة للتعامل مع تحديات حمل الأسلحة والدروع والمعدات الاتصالية والذخيرة، التي غالبًا ما تتجاوز 30 إلى 40 كيلوغرامًا لكل جندي.
ليس كل جندي قادرًا بدنيًا على حمل سلاح جماعي أو ذخيرة لمسافات طويلة، خاصة في البيئات الجبلية أو القاحلة. الهدف هو تقليل الإرهاق والإصابات، وربما زيادة الفعالية القتالية.
برامج الهياكل الخارجية ليست جديدة على المجتمع الدفاعي العالمي. فعلى سبيل المثال، اختبر الجيش الأمريكي نظام ONYX، وهو هيكل خارجي مزود بالذكاء الاصطناعي طورته شركة لوكهيد مارتن، مخصص أساسًا للأفراد اللوجستيين وفرق الدعم في المناطق الخلفية مثل فرق المدفعية ومشغلي الطائرات بدون طيار، بهدف زيادة القدرة على التحمل وتقليل الإصابات العضلية والحفاظ على الجاهزية القتالية خلال العمليات الطويلة.
كما طورت الصين، أنظمة مماثلة مزودة وغير مزودة بالطاقة لتعزيز أداء البشر. وقد قدمت شركة Kestrel Defense، المطورة للتكنولوجيا العسكرية، هيكلًا خارجيًا مزودًا بالطاقة مخصصًا لمشغلي الطائرات من دون طيار وفرق الإلكترونيات الميدانية، ويشمل دعمًا متكاملًا لإطلاق والتحكم بالمركبات الجوية دون طيار مباشرة من إطار الهيكل الخارجي.
وفي وقت سابق هذا العام، أظهرت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، جنديًا يستخدم هيكلًا خارجيًا مزودًا بالطاقة مع واجهة مثبتة على الذراع لإطلاق الطائرات بدون طيار. تعكس هذه الأنظمة، رغم كونها في مراحلها الميدانية الأولى، تركيز الصين المتزايد على دمج الروبوتات والتقنيات القابلة للارتداء ضمن هيكل قواتها.
ورغم التقدم، يبقى استخدام الهياكل الخارجية في وحدات القتال الأمامية محدودًا، إذ معظم النماذج إما غير مزودة بالطاقة وتعمل كأطر لتوزيع الحمل، أو مزودة بالطاقة لكنها مقيدة بعمر البطارية والوزن والقيود البيئية. حتى الآن، اقتصر استخدام النماذج المزودة بالطاقة غالبًا على الأدوار اللوجستية أو المهام التي تتطلب حركات متكررة تحت حمولة ثقيلة، مثل حمل قذائف المدفعية أو صيانة الآليات.
استخدام جندي مشاة في الجيش الصيني لهيكل خارجي بسيط غير مزود بالطاقة يشير إلى أن الجيش يقيم فعليًا جدوى هذه الأنظمة في ظروف تكتيكية فعلية، وليس فقط في المختبرات. وإذا نجح، فقد يتم توسيع استخدامها في الوحدات العاملة في بيئات مرهقة جسديًا، مثل ألوية المشاة الجبلية أو القوات المحمولة جواً.
لم تحدد اللقطات التي عرضتها CCTV-7 طراز الهيكل الخارجي أو مصدره، ولم تتضمن تعليقات من المسؤولين العسكريين حول أدائه. ومع ذلك، فإن ظهور الجهاز في تمرين بارز للبث الوطني يشير إلى رغبة في عرض جهود الابتكار والتحديث ضمن القوات البرية للجيش الصيني.
كما لوحظ في برامج الدفاع الصينية السابقة، غالبًا ما يسبق الكشف الإعلامي على التلفزيون التوسع في الاعتماد أو العروض التصديرية. واستخدمت الصين في الماضي، تغطية الإعلام الرسمي للإشارة إلى تطوير القدرات قبل اعتمادها رسميًا أو توسيع إنتاجها.



