اخر الأخبارالاخيرة

خطى العشق من إيران إلى كربلاء

في أرض سُقيت بالدم الطاهر، وبين أروقة الحزن والعشق، تقف كربلاء شامخة تحتضن زوارها القادمين من كل فج عميق.

ومن بلاد فارس، شد العاشقون الرحال، يحملون في قلوبهم لوعة الشوق، وفي أعينهم دموع المحبة، ليجددوا العهد مع الحسين (ع) ويكتبوا بزيارتهم صفحات من نور وولاء.

في الطريق إلى كربلاء، اتخذ العديد من الزوار طرقاً تمر عبر أراضٍ زراعية وبساتين جذبت بعضاً من الزوار الإيرانيين بخضرتها والمياه التي تنساب في نهر الفرات بقضاء الكوفة، حيث اختاروا أن يوثقوا رحلتهم هناك بصور عفوية.

وعلى الرغم من أنها زيارة دينية ومناسبة تأريخية أليمة، إلا أن المناظر الطبيعية تركت أثرها في نفوس بعض الزوار الذين رغبوا بتوثيق تواجدهم في هكذا أماكن.

وتشهد الطرق المؤدية إلى محافظتي النجف وكربلاء مرور عشرات الآلاف من الزائرين القادمين من مختلف المحافظات العراقية وكذلك من مختلف دول العالم، وخاصة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث يتوقف كثير منهم عند المعالم الطبيعية والتأريخية لتوثيق رحلتهم، في أجواء روحانية واجتماعية تعكس طابع الزيارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى