شاب عراقي يحول حرارة الصيف الى فرصة عمل

على طريق الرابط بين أربيل وكركوك، وتحت اشعة شمس تموز واب اللاهبة، يقف أسامة جزني محمد وسط قوالب الثلج، يحول حرارة الصيف إلى فرصة عمل موسمية بدأت معه منذ الطفولة.
ويقول أسامة، 25 عاماً : أبيع الثلج منذ أن كنت بعمر العشر سنوات وكبرت بين قوالب الثلج وتعودت أن يكون الصيف موسم عملي ورزقي”
وأضاف ان هذه المهنة تبدأ في شهر نيسان وتنتهي بتشرين الثاني، مضيفا ان هذه المهنة أصبحت مصدر رزق له ولشاب آخر يساعده.
وأشار الى انه كلما ارتفعت درجات الحرارة، زادت مبيعاته ورزقه مرتبط بعامل الجو .
ولفت الى ان زبائنه متنوعون، من أهالي أربيل إلى سائقي الشاحنات والمعامل، وصولاً إلى الزائرين المتجهين إلى العتبات المقدسة خلال أربعينية الإمام الحسين ، مبينا ان أيام الأربعينية كانت خيراً عليه لان الزوار يشترون كميات كبيرة قبل السفر.



