كركوك تعاني شح المياه ودعوات إلى الترشيد

مازال حي كردستان في مدينة كركوك يعاني أزمة متفاقمة في المياه تمتد الى سنوات، تزداد حدتها في فصل الصيف، ما يدفع بعض السكان إلى اتخاذ قرارات صعبة، منها بيع منازلهم والانتقال إلى مناطق أخرى تتوفر فيها المياه بشكل أفضل.
وقال المواطن محمد زينل:إن” شحة المياه تسببت بعرض منزلي للبيع، ولأننا لا يمكننا العيش بدون ماء، لذلك قررت الانتقال إلى مكان آخر.”
وأضاف:إن” المشكلة ليست جديدة، إذ يعاني الحي نقصا مستمرا في مياه الشبكة الرئيسية منذ سنوات”.
أما مؤيد أحمد، فهو شرطي يسكن في الحي منذ عام 2017، ويوضح، “أصرف سنوياً أكثر من 300 ألف دينار على شراء الماء عبر الصهاريج. في أغلب الأوقات، أعود إلى المنزل ولا أجد نقطة ماء في الأنابيب.”
ولا يقتصر الاعتماد على شراء الماء عبر الصهاريج على مؤيد فقط. فوزية صالح، وهي مواطنة من الحي، تقول، “كل يوم نشتري الماء بالتنكر لأننا مجبرون على ذلك، لا يوجد حل آخر.”
أما نسرين عبدالرحمن، فتشير إلى مشكلة إضافية، “الماء الذي نشتريه غير نظيف، لا يصلح حتى للغسيل، لكن لا خيار أمامنا “.
ويوم أمس الاثنين ناقش محافظ كركوك ريبوار طه، في اجتماع مع الدوائر المختصة، التحديات المتعلقة بنقص إيرادات المياه وانخفاض منسوب المياه الجوفية.
وخلال الاجتماع، تقرر مواصلة حملات إزالة التجاوزات على القنوات المائية.
ودعا المواطنين إلى الترشيد في الاستخدام اليومي للمياه وأثناء سقي المزروعات، وعدم هدرها، لأن العراق، بما في ذلك إقليم كردستان على حافة أزمة حقيقية.



