اخر الأخبار
انمـــا يتذكـــر اولــــو الالبــــاب
الأخلاق سبب للسعادة فى الدنيا، فصاحب الخُلق الحسن يحب الناس ويحبونه،ويتمكن من إرضاء الناس ،فتلين له المصاعب وينجح في أعماله ووظائفه ويترقى بسببها لأعلى الدرجات حُسن الخُلق سبب لأعلى الدرجات في الآخرة، ففي حديث النبي (صلى الله عليه وسلم): ( أقربكم منى مجلسًا يوم القيامة أحسنكم أخلاقًا ) وورد عن أمير المؤمنين عليه السلام: «حُسنُ الخُلقِ مِن أفضَلِ القِسَمِ وأحْسَنِ الشِيَمْ» وما من شيء أثقل في ميزان العبد من حُسن
الخُلق،فهو سبب لصلاح المجتمع وسعادته، بل ومن أهم عوامل قوة
الأمة ورفعتها.



