زحام خانق على بطاقة البنزين في الموصل

شكا أصحاب المركبات من اصطفافهم في طابور يمتد لنحو كيلومترين تحت درجات الحرارة المرتفعة، في محطة تعبئة حي العربي بالجانب الأيسر من الموصل، لتفعيل البطاقة الوقودية الإلكترونية التي تُتيح تزويد السيارات الخصوصية بـ40 لتراً من البنزين كل 72 ساعة، وسيارات الأجرة كل 48 ساعة.
وقال محمد العبادي: “في كل عام، أعاني من موضوع الحصول على البطاقة الوقودية، وقبل عام فعلت بطاقة “الماستر كارد” من أجل الدفع بطريقة إلكترونية”.
وأضاف: “اليوم أتيت من أجل تفعيل بطاقة شركة تبادل، والتي قدمت عليها قبل شهرين، ولكنني تفاجأت بوجود زخم وطابور طويل، وأنا متوقف هنا منذ ساعة وهناك ساعتان أمامي يجب أن أنتظرهما أيضاً وسابقًا، كنت أطلب البطاقة من الأصدقاء والأقارب وأتزود بها”.
وبيّن، إن “الحل يكمن في جعل التفعيل في جميع محطات التعبئة في الموصل، وأن لا تقتصر على عدد معين منها”.
من جهته، قال المواطن قحطان إلياس: “أتيت منذ الساعة التاسعة صباحاً، ولم أتحرك في الطابور سوى أمتار قليلة”.
وأوضح: إن “هناك أكثر من 100 سيارة أمامي، أطالب بفتح أكثر من محطة لتفعيل البطاقة، فهل من المعقول أن تكون هناك محطة واحدة فقط للتفعيل في الموصل؟”.
وتابع: أن “الوكيل الذي قدمنا لديه الطلب واستلمنا منه البطاقة، يستطيع أن يفعلها دون اللجوء للمحطة، فهذه الخطوة تمثل حلقة زائدة على المواطن، كما ان الدوام في المحطات يبدأ من الساعة الثامنة صباحاً ولغاية الواحدة ظهراً”.
أما المواطن علاء مروان فيقول: “منذ عام قدمت على البطاقة الوقودية الإلكترونية، واستلمتها اليوم الثلاثاء، وقد أتيت منذ الساعة السادسة صباحاً لتفعيلها، ولا أستطيع التزود من دون البطاقة ولدينا في البيت أربع سيارات، سابقاً، كنت أطلب بطاقات والدي وإخوتي من أجل التزود كلما راجعت الوكيل لمتابعة تقديم الطلب على البطاقة، يأخذ مني 10 آلاف دينار، والآن البطاقة كلفتني ما مجموعه 100 ألف دينار”.



