فنانو إيران يستذكرون الشهداء الذين سقطوا جراء العدوان الصهيوني

استذكارا لضحايا الجمهورية الإسلامية الإيرانية جراء العدوان الصهيوني من الشهداء والجرحى ،يستضيف “متحف السينما الإيراني” اليوم الأربعاء في طهران مراسم “ذكرى دماء إيران”، بحضور شخصيات ثقافية، وفنانين، وممثلين عن وسائل الإعلام، إضافة إلى الجمهور.
وتهدف هذه الفعالية، إلى تكريم ذكرى الضحايا الأبرياء الذين سقطوا جراء العدوان على الجمهورية الاسلامية الإيرانية .
ويتضمّن البرنامج عدة فقرات رئيسية، من بينها عرض فني خاص يتمحور حول السلام والمعاناة الإنسانية، وحفلات موسيقية تقليدية، وكلمات يلقيها عدد من أبرز الشخصيات الثقافية والفنية، إضافة إلى مقاطع مرئية تسرد جوانب من هذه المأساة الإنسانية، ومراسم إضاءة الشموع تخليداً لأرواح الضحايا.
بعد اغتياله عدداً من الفنانين في غزة، امتدت يد الاحتلال الصهيوني إلى فنّانين وشعراء وموسيقيين إيرانيين، ليلتحقوا بقافلة الشهداء منذ الأيام الأولى للعدوان على الجمهورية الاسلامية الإيرانية .
في اليوم الثاني من الهجمات، استشهدت التشكيلية منصورة عليخاني (1967-2025) إثر غارة صهيونية استهدفت مناطق سكنية في طهران.
ثم لقي الفنان الغرافيكي الشاب صالح بايرامي حتفه في قصف آخر استهدف «ساحة القدس» في العاصمة الإيرانية، إلى جانب عشرات المدنيين من رجال ونساء وأطفال، ما خلّف أيضاً دماراً في البنية التحتية المدنية.
وفي موقف تضامني لافت، وقّع مئة فنان إيراني من مختلف التخصصات (السينما، والمسرح، والموسيقى، والأدب، والفنون التشكيلية) بياناً مشتركاً أدانوا فيه العدوان الإسرائيلي الأخير، مؤكدين تضامنهم مع الضحايا، وواصفين الهجوم بأنه «شرّ غير مسبوق» يستدعي رداً حاسماً.
أمَّا على منصات التواصل الاجتماعي، فقد عبّر عدد كبير من الموسيقيين والمخرجين الإيرانيين عن رفضهم للعدوان، داعين إلى فضح «تواطؤ الصمت» وكشف زيف الرواية الغربية.



