اخر الأخبارطب وعلوم

صواريخ يارس.. أبرز ركائز الترسانة النووية الروسية

تمتلك روسيا قاذفات ذاتية الحركة من نظام الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ولعل أبرزها يارس” (RS-24 Yars)، والتي تعزز  الجاهزية القتالية في تشكيل صواريخ “يوشكار-أولا”، ونفذت أطقم “يارس” المتنقلة مسيرات تكتيكية بطول 100 كيلومتر، وقامت بتحصين مواقع ميدانية، واتبعت بروتوكولات التمويه والتأمين، وتدربت على عمليات مكافحة التخريب.

ويُعد نظام “يارس” نسخة مطوّرة من منظومة “توبول-أم” السوفيتية، وهو قادر على حمل رؤوس حربية متعددة قابلة للتوجيه بشكل مستقل (MIRVs)، وصُمم ليقاوم أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة. وتتميز القاذفات المتنقلة (SPU 15U175M) ومراكز القيادة المتحركة بقدرتها العالية على الانتشار السريع والاختباء، ما يعزز بقاءها في حالة نشوب صراع.

وطُوّر هذا النظام في معهد موسكو للهندسة الحرارية، ودخل الخدمة في أواخر العقد الأول من الألفية، ليصبح العمود الفقري لقوات الصواريخ الباليستية المتنقلة الروسية.

ويُعد تشكيل “يوشكا-أولا” أحد عدة تشكيلات صاروخية أعيد تجهيزها بالكامل بموجب عقود إنتاج متسلسلة تمتد حتى أواخر عشرينيات هذا القرن.

ويعتبر الصاروخ الباليستي الروسي “يارس RS-24” من أبرز ركائز الترسانة النووية الاستراتيجية الروسية. وقد دخل الخدمة عام 2010، وهو صاروخ عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب، وقادر على حمل ما يصل إلى أربع رؤوس نووية متعددة ومستقلة التوجيه (MIRVs). ويُقدّر مداه الأقصى بنحو 12,000 كيلومتر.

وتكمن خطورته في قدرته التدميرية الهائلة، إذ يمكن لصاروخ واحد أن يضرب أهدافًا متعددة على بعد آلاف الكيلومترات. وتُقدَّر طاقته النووية بما يعادل خمسين مرة قنبلة هيروشيما التي أُلقيت عام 1945، بحسب ما نقلته شبكة BBC عن عدد من الخبراء العسكريين. فعلى سبيل المثال، بإمكان هذا الصاروخ تدمير مدينة كاملة مثل باريس أو نيويورك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى