كاتبة تنتقد الهجمة الشرسة على الرادود باسم الكربلائي

انتقدت الكاتبة أسماء الحميداوي، الهجمة الشرسة على الرادود باسم الكربلائي، الذي لم يذكر مدينة الكوفة الحالية وأهلها المؤمنين في العصر الحالي، بل كان يقصد واقعة تأريخية هي موقف أهالي الكوفة في عام ٦١ للهجرة.
وقالت الحميداوي في تصريح خصت به “المراقب العراقي”: ان “الرادود باسم الكربلائي، هو واحد من أصوات اتباع أهل البيت “عليهم السلام” التي ناصرت ومازالت تناصر القضية الحسينية، فعجيب وغريب أمر الذين يهاجمونه، هل نكون كالنعامة التي تطمر رأسها في التراب كي لا يراها الناس وفي حقيقة الأمر الكل يراها؟! لماذا هذا الاحتجاج على قصيدة خادم أهل البيت الملا الحاج باسم الكربلائي؟ حينما قال في قصيدته الأخيرة في ليلة 5 محرم خلال مجلس “عقيلة الطالبيين” بمدينة الأهواز الإيرانية، من كلمات الشاعر الكويتي عادل أشكناني ((طينتهم لعينة.. الكوفة مو أمينة))”.
وأضافت: أن “القصيدة تستند إلى سياق تأريخي يعود إلى عام ٦١ للهجرة وانتم تعلمون موقف أهل الكوفة آنذاك، وكيف أن عقيلة الطالبين السيدة زينب (عليها السلام) نعتتهم بهذه الألقاب، حيث قالت في خطبة لها تخاطب بها أهل الكوفة: ((يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر!!”.
أتبكون؟ فلا رقأت الدمعة، ولا هدأت الرنة، إنّما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، تتّخذون أيمانكم دخلاً بينكم)) فلما العجب من قصيدة الملا باسم الكربلائي هذه؟! فهو يقصد أهل الكوفة في العهد القديم وليس الان، فلا تخلطوا الاوراق ولا تلبسوا الحق بالباطل، خدام الحسين (عليه السّلام) تاج على رؤوس النواصب والأعداء الذين يكيدون الحقد والكراهية لأهل البيت (عليهم السلام) فلا تفسحوا لهم المجال بمنشوراتكم تلك، ليتخذوها وسيلة للفرقة بيننا، فينالوا منا ومن شعائرنا، اتركوا انتقاد خدام الحسين (عليه السّلام) يرحمكم الله، ووجهوا انتقادكم نحو من خذلكم ونهب حقوقكم”.



