اخر الأخبارثقافية

“قوافي النصر” قصائد عن القضيتين الحسينية والفلسطينية

اقيمت في مؤسسة نخيل الثقافية، أمسية شعرية، في مبادرة للتضامن مع القضية الفلسطينية، حملت عنوان “قوافي النصر” شاركت فيها مجموعة من الشعراء العراقيين.

بعد وقفة الحداد على أرواح شهداء العزة.. بدأت القراءات الشعرية، أولها للشاعر مضر الآلوسي الذي ألقى قصيدته “حملت القدس” بعد استهلال يؤكد الصمود والتحدي، ثم تبعه كل من الشعراء، د. أحمد العلياوي بقصيدة حملت عنوان “الصلاة خلف الحسين” ود. حسن عبد راضي بقصيدة بعنوان “لا تصغي للريح” ود. رعد البصري الذي حملت قصيدته عنوان “رثاء” ونذير المظفر وسحر الخفاجي وحيدر معتوق، ليختتم هذه المبادرة الشاعر مرتضى التميمي بإحدى قصائده التي تعلن الموقف وتنصر القضية.

كما ضمنت قصائد الشعراء في طيّاتها وجع التأريخ ووهج المقاومة، واستذكرت دماء الطف، حيث سالت دموع الحسين وأهله على أرض كربلاء، لتصبح رمزًا خالدًا للثبات والإباء، وامتدت القصائد لتحتضن فلسطين، جرح الأمة النازف، فتردّد صدى الكلمات كأنها صرخات على أسوار القدس، تلهب القلوب وتوقظ الضمائر، وهكذا امتزجت مآسي الأمس بآمال الغد، لتؤكد أن الشعر ما يزال درعًا يذود عن كرامة الإنسان وقضاياه العادلة.

وقال الشاعر مرتضى التميمي أثناء اعتلائه المنصة: “على ضفاف الشعر أرفع بينكم تحية النصر والإجلال لكل من يصدح صوته بوجه الشر والظلام مهما علا صوت القنابل والانفجارات المتوالية على قلوبنا الصامدة في غزة وكل فلسطين المحتلة وهي تواجه وحوش القرن بصوت أعزل، بعيداً عن فوضى أحلام الشعوب ومصالحها الأزلية.. وطوبى للحالمين بالنصر والشهادة وكان لهم ذلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى